زيارة محسن لقطر تلقي بظلالها على جبهات القتال في اليمن

اخترنا لك

شهدت جبهات القتال في اليمن، الثلاثاء، تطورات دراماتيكية تنبئ بتدخل قطري على خط التقريب بين الإصلاح و “الحوثيين” في إطار مساعيها احتواء التصعيد الاماراتي الجديد في اليمن.

خاص – الخبر اليمني:

في مأرب، الجبهة الأشد سخونة، تحدثت وسائل إعلام الإصلاح عن هدوء خلال الساعات الماضية على محور جنوب المدينة، على الرغم من حديث القيادات العسكرية والسياسية في صنعاء عن اقتراب حسم ملف المدينة.

هذا التحول في مأرب والتي تشهد منذ أشهر معارك عنيفة، ترافق مع تقارب بين الإصلاح، سلطة الأمر الواقع في مدينة مأرب، و “الحوثيين” على أكثر من جبهة أبرزها حجة، حيث تحدثت وسائل إعلام تابعة لطارق صالح عن توقيع الطرفين اتفاق في عبس وحرض يقضي بتجميد المعارك وصولا إلى البيضاء حيث وصل أبرز سواعد علي محسن على راس وفود قبلية إلى صنعاء ، وجميعها مؤشرات على أن قطر التي تحظى بعلاقات جيدة مع الطرفين تحاول إبرام اتفاق بينهما قد يتضمن تسليم مدينة مأرب سلميا لصنعاء ، مقابل تفرغ الطرفين لمواجهة التصعيد الامارات على جبهات الساحل الغربي حيث يدفع طارق لاجتياح معاقل الإصلاح بتعز وشبوة خصوصا.

وتدير الامارات مخاض لإسقاط سلطة الإصلاح هناك،  لاسيما ‘ذا ما تم  قرن هذه التطورات بالحراك السياسي والإعلامي الأخير، أبرزها زيارة علي محسن إلى قطر وتلويح صنعاء بتوجيه ضربات جديدة للإمارات، ناهيك عن التحركات على الأرض وأبرزها إنشاء الإصلاح  محور  عسكري جديد لـ”تحرير” ساحل تعز  الخاضع لسيطرة طارق، وكذا التحركات في بيحان وعتق لإفشال محاولات اسقاط المحافظ.

حتى الآن لم يتضح ما إذا كانت التغيرات الطارئة في المشهد مؤخرا نتاج حراك سياسية أم مجرد مصادفة، مع أن توقيتها يشير إلى أن الجميع سواء داخل “الشرعية” أو خارجها يلقون حاليا بكل ثقلهم لمواجهة التصعيد الاماراتي الذي برز في الساحل وشبوة ، حيث تسعى أبوظبي لتأمين أبرز الممرات الملاحية في باب المندب لصالحها والاستحواذ على مقدرات شبوة من النفط والغاز وجميعها محل خلافات بين فرقاء الحرب على اليمن الخليجيين وهو ما قد يشعل فتيل أزمة بين تلك الأطراف.

أحدث العناوين

Sana’a Officially Announces of “Yemen Hurricane” Operation in UAE

Sana'a Forces announced on Monday the implementation of the military operation “Yemen Hurricane” in the depth of the Emirati...

مقالات ذات صلة