تسلم حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، الخميس، أولى مناطق طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي لليمن.. يتزامن ذلك مع تحركات في الرياض لتغييرات في معقله بمدينة تعز.
خاص – الخبر اليمني:
وأصدر وزير الداخلية في حكومة عدن، إبراهيم حيدان، قراراً بتعيين مدير جديد لأمن الوازعية محسوب على الإصلاح الذي ينتمي إليه الوزير ذاته.
وتزامن إصدار القرار مع نجاح وساطة قبلية باستبدال لواء عسكري تابع لطارق بآخر.
وأفادت مصادر قبلية بأن قوات اللواء الأول مغاوير والمتهمة بارتكاب انتهاكات بحق أبناء القبائل تم استبدالها بقوات تتبع فهمان الغبس، وهو أحد قادة ألوية المغاوير التابعة لطارق، لكنه قاد وساطة للتهدئة بين أبناء المديرية التي يعد أحد وجهائها وقوات طارق.
ولم يتضح ما إذا كان الإصلاح يحاول استغلال الفراغ الذي خلفه انسحاب طارق لتعزيز نفوذه أم ضمن ترتيبات سعودية جديدة.
وتزامنت التطورات في الساحل الغربي مع لقاءات مكثفة في الرياض عقدها قائد التحالف فهد السلمان مع قادة حزب الإصلاح العسكريين في المدينة.
وضم الاجتماع، وفق مصادر مطلعة، عبده فرحان سالم المخلافي وخالد فاضل وآخرين من قادة الحزب المدنيين والفاعلين في مدينة تعز.
وشارك في الاجتماع أيضاً يوسف الشراجي، وهو من المتحالفين مع طارق صالح..
وكُرست النقاشات لترتيبات توحيد فصائل الحزب في محور تعز ومحور طور الباحة ضمن ما تُعرف بالفرقة السابعة “درع وطن”.
في السياق، كشفت وسائل اعلام تابعة لطارق بأنه طرح مقترح تشكيل لجنة عليا من التحالف لادارة القوات في اشارة إلى استبدال وزارة الدفاع ..


