عراقجي يكشف مضامين لقاءاته مع خامنئي: “أمرنا بالرد خلال ساعتين وحدد البدلاء حتى 5 مستويات”

اخترنا لك

كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الولايات المتحدة حشدت “كل طاقاتها وقواتها” خلال حرب الـ40 يوماً “للقضاء على إيران خلال أيام وإجبارها على الاستسلام”، مشيراً إلى أن “شرط ترامب الأول كان الاستسلام بلا أي قيد أو شرط، وهذا لن يحدث أبداً ومطلقاً”.

إيران- الخبر اليمني:

وقال عراقتجي، في مقابلة مع قناة “الميادين”، إن “أمريكا سعت وراء مطالب غير واقعية كتغيير النظام وهذا لم يحدث”، مضيفاً: “كانوا يفكرون بأن الشعب سينزل إلى الشوارع ضد النظام، بينما نزل الشعب إلى الشوارع لدعم النظام”. وأكد أن “كل حساباتهم كانت خاطئة، وأرادوا أن يطفئوا القدرة الصاروخية لإيران ولم تُطفأ”.

وشدد على أن “وضعنا العسكري حالياً أفضل من قبل بدء الحرب، ونمتلك القدرة للاستمرار في الحرب لأي فترة زمنية”، مضيفاً: “لا ننشد الحرب أبداً وهذه الحرب لم نبدأها، ونريد السلام المبني على العزة والكرامة”. وتابع: “إذا حكم ترامب العقل فلن يعود إلى الحرب أبداً”.

ونقل وزير خارجية طهران عن قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي خامنئي قوله: “لن أذهب إلى الملجأ أو إلى نقطة آمنة إلا عندما يتوافر ذلك لجميع أبناء الشعب، بما أن النقاط الآمنة ليست متاحة للجميع فسأبقى إلى جانب الناس فوق الأرض، أي حادث يقع على شعبي سيقع عليّ أيضاً”. وأضاف عراقتشي: “لقد كان قائدنا يحكم القلوب، والقيادة على القلوب تعني أن تكون مواكباً للناس في السراء والضراء”.

وكشف عن جاهزية إيران العسكرية، قائلاً: “رغم استشهاد القادة، بدأ ردنا بعد أقل من ساعتين على الهجوم، كل شيء كان جاهزاً ومحدداً، وتم تحديد البدلاء حتى 5 مستويات لكل قائد”. وأضاف: “السيد علي خامنئي هو من أصدر الأوامر بنفسه، لقد كانت هذه مبادرته شخصياً وتوجيهاته”.

وأكد عراقتجي أن “العالم قد فوجئ، لم يكن أحد يتوقع أن نمتلك القدرة على الرد الفوري، أن تقف صامداً 40 يوماً في وجه أكبر قوة في العالم ليس فيه أي مزاح”. وأضاف: “قال لي وزير خارجية إحدى الدول إن إيران أثبتت نفسها في هذه الحرب، وآخر قال إن إيران خرجت من هذه الحرب أكثر قوة”. وشدد على أن “اتضح أن وجود القوات الأميركية في منطقتنا لم يقدم أي مساعدة لأمن هذه المنطقة، بل تحول إلى عامل ضد الأمن”.

وكشف أنه “أبلغت دول المنطقة في اليوم الأول للحرب بأننا سنستهدف القواعد الأميركية في المنطقة رداً على العدوان”، مؤكداً أنه “طمأنهم بأن هجومنا على القواعد الأميركية ليس موجهاً ضد أراضيهم”. وأضاف: “اتصالاتنا استمرت مع دول المنطقة خلال الحرب، بالتحديد مع وزير خارجية السعودية، الذي كنت على اتصال شبه منتظم به”.

ودعا عراقتجي دول المنطقة إلى “البحث عن سبل جديدة للأمن والاستقرار”، مشيراً إلى أن “هذه الحرب كانت نقطة تحول لمنطقتنا لبناء هيكلية أمنية إقليمية من دون الاتكاء على الدول الخارجية”. وأضاف: “الاعتماد على القواعد الأميركية تغير في هذه الحرب، والتجربة اليوم تخبرنا أن وجود هذه القواعد لا يساعد أمن المنطقة”.

وفي شأن مضيق هرمز، قال عراقتجي: “لإيران وعُمان بصفتهما الدولتين الساحليتين حق طبيعي في التشاور واتخاذ القرارات حول تنظيم حركة المرور فيه، ومساعينا ومساعي أصدقائنا في عمان ترتكز على أن يكون أي إجراء متوافقاً تماماً مع القانون الدولي”. وأضاف: “العبور الآمن لجميع السفن غير العسكرية من المضيق هو مكفول”.

وتحدث عن دور الإمارات، قائلاً: “السبب الرئيس في العلاقة الحالية مع الإمارات هو وجود العامل الإسرائيلي، وللأسف توافرت لدينا شواهد كثيرة على أن أمريكا وإسرائيل استخدمتا أجواء وأراضي الإمارات ضدنا، وثمة وثائق وأدلة تشير إلى أن الإمارات نفسها شاركت في بعض الأحيان في العمليات العسكرية ضدنا”.

وشكر عباس عراقتجي “الإخوة في قطر الذين بذلوا جهوداً وساعدوا من أجل التوصل إلى حل عادل بين إيران وأمريكا، إلى جانب باكستان”، مضيفاً: “نشكر جهود دولة باكستان كثيراً بشخص السيد شهباز شريف والشخص الفريق الأول عاصم منير”. وأوضح أن “الدور القطري كان مفيداً في مجال القضايا المالية، وجرى سابقاً تبادل مالي بيننا وبين أمريكا عبر قطر”.

أحدث العناوين

طهران: لو هاجم الصهاينة الضاحية الجنوبية لبيروت لقصفنا شمال فلسطين بصواريخ تفوق أضعاف حرب 40 يوماً

هدد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران، اللواء محسن رضائي، بتوجيه "صفعة أخرى" للعدو الإسرائيلي والولايات المتحدة، محذراً من...

مقالات ذات صلة