السعودية تعود بتحالفاتها إلى نقطة الصفر

اخترنا لك

بعد سبعة أعوام من حرب اليمن تبحث السعودية عن تحالف وإن بطريقة شكلية يرفع معنوياتها ومعنويات أتباعها المنهارة في ظل فشل تحالفاتها السابقة واختيار حلفاءها السابقين مبدأ المشاركة في الربح والخروج من الخسارة.

خاص-الخبر اليمني:

خلال الأعوام الماضية أعلنت السعودية عددا من التحالفات كان الأول ما وصفته بالتحالف العربي للحرب في اليمن تشكل من 17 دولة واضطلعت فيه الولايات المتحدة وبريطانية بأدوار رئيسية.

سرعان ما تفكك هذا التحالف لفشله في تحقيق أهدافه، والحلفاء الذين وعدوا السعودية بالقتال معها تركوها وحيدة في الميدان، ومن بقي معها بقي من خلف الستار يحلبها الأموال.

بعدها بسنوات خرجت السعودية بتحالف جديد أطلقت عليه اسم تحالف مكافحة الإرهاب، وهذا التحالف ولد ميتا ولم يكن سوى استعراض أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حين زار السعودية عام 2017م.

في العام 2020م أعلنت السعودية توقيع ميثاق تأسيس مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، ويتكون من  “السعودية والسودان وجيبوتي والصومال وإريتريا ومصر واليمن والأردن”، وكانت إسرائيل شريكا غير معلنا في هذا التحالف وفقا للمعلومات.

كسابقيه كان هذا التحالف مجرد تحالف شكلي.

اليوم وفي قمة الخليج التي عقدت بعد جولة أجراها ولي العهد السعودي على دول المجلس، تم الإعلان أن أي اعتداء على دولة عضو في هذه المنظمة سيعتبر اعتداء على جميع الأعضاء فيها.

ربما لا جديد في هذا وبموجبه تم إرسال قوات درع الجزيرة من قبل السعودية والإمارات إلى البحرين عام 2011م ، وإن كان ذلك تحت يافطة “تحت طلب من البحرين”، لكن الجديد هو توقيت الإعلان حيث يأتي في ظل شعور السعودية بالعزلة وعدم حصولها حتى على بيانات التنديد إزاء الهجمات التي تتعرض لها في إطار حرب اليمن.

أحدث العناوين

قيادي موالي للتحالف: نعيش قمة المهانة

مثلما كانت المصالح الشخصية هي السبب الذي جمعهم بالتحالف وجعلهم أدوات له لتدمير بلدهم، كانت سبب خروجهم عنه، وتأكيد...

مقالات ذات صلة