الأمم المتحدة تجهض انسحاب “المشتركة” في الساحل الغربي

اخترنا لك

أثار إعلان الأمم المتحدة، السبت، تعيين قائد جديد لبعثتها في الساحل الغربي لليمن، ردود أفعال غاضبة في صفوف الفصائل الموالية للتحالف ممن نفذت في وقت سابق انسحاب من طرف واحد محاولة بذلك تحقيق مكاسب سياسية بعد فشلها عسكريا.

خاص  – الخبر اليمني:

ووصف وضاح الدبيش، المتحدث باسم الفصائل الموالية للإمارات قرار الأمين العام للأمم المتحدة تعيين الجنرال الأيرلندي المتقاعد مايكل بيري رئيسا لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاقية الحديدة ورئيسا للجنة تنسيق إعادة الانتشار، بالمفاجئ، مهاجما الأمم المتحدة على هذه الخطوة.

وكانت هذه الفصائل أعلنت قبل أسابيع انسحاب من مديريات جنوب الحديدة  إلى خارج المنطقة المشمولة في اتفاق السويد، وضمن محاولات لفتح جبهات جديدة بعد تعرضها للاستنزاف  على اطراف مدينة الحديدة، إضافة إلى محاولتها الضغط لانسحاب مماثل من قوات صنعاء.

ويشير إعادة تعيين قائد جديد للبعثة الأممية إلى فشل تلك الفصائل في تمرير أجندتها في ظل استمرارها بالتصعيد في مناطق أخرى بالساحل الغربي.

أحدث العناوين

الحوثي يعلق على إزاحة هادي ويؤكد على مواصلة مشروع الاستقلال

قال قائد حركة أنصار عبدالملك الحوثي إن التحالف عندما وصل إلى اليأس في فرض أحد عملائه على الشعب أزاحه...

مقالات ذات صلة