أول تصادم علني بين الانتقالي وطارق في شبوة

اخترنا لك

وجهت “المقاومة الجنوبية”، الذراع العسكري للانتقالي والتي يقودها شلال شائع، السبت، أول تحذير لعائلة صالح والمؤتمر الشعبي العام في محافظة شبوة بالتزامن مع إعادة تصديره إلى المشهد بتشديد قبضته على المحافظة الثرية بالنفط والغاز ما ينذر بمواجهات بين الطرفين رغم التحالف الإماراتي.

خاص – الخبر اليمني:

وهدد هذا الفصيل الذي سبق وأن ناهض وجود طارق في عدن باستهداف كل من يحاول اخراج شبوة عن “جنوبيتها” وإعادتها إلى حضن “صالح”.

وتزامن بيان “المقاومة الجنوبية” مع بدء محافظ شبوة وعضو البرلمان عن حزب المؤتمر، عوض ابن الوزير، إعادة ترميم المؤتمر بدء بافتتاح مقراته التي كانت “المقاومة الجنوبية” سيطرت عليها مؤخرا وحولتها إلى غرف عمليات، إضافة إلى عملية تجنيد واسعة بلغت أكثر من 15 ألف مقاتل رفع ابن الوزير أسمائهم إلى التحالف لاعتمادهم في كشوفات “النخبة الشبوانية” التي أعاد تسميتها بـ”قوات دفاع شبوة” ويحاول من خلال المجندين السيطرة على هذه الفصائل التي يديرها عمار صالح وكان يعول عليها الانتقالي لاستعادة هيمنته في هذه المحافظة.

وأفادت مصادر قبلية بأن ابن الوزير سمى قرابة 2000 مقاتل من قبيلته في حين وزع بقية المجندين على مشايخ قبائل المؤتمر في المديريات في مساعي لتشديد قبضة الحزب على المحافظة مستقبلا وهو ما أثار حفيظة الانتقالي الذي يتلقى صفعات متتالية هناك حتى من حلفائه في حزب المؤتمر وأبرزها المطالبة بإقالة محمد البوحر.

أحدث العناوين

العسكرية الأولى تتقدم صوب عتق وتعلن الاستنفار

تجددت المعاركة ، مساء الاثنين، بين فصائل  الانتقالي والإصلاح  على حدود محافظتي شبوة - حضرموت، شرقي اليمن،  وسط انباء...

مقالات ذات صلة