اخر منافذ “الحدود” تفجر خلافات بين العمالقة وقوات هادي بمأرب

اخترنا لك

اندلعت مواجهات، الثلاثاء، بين  الفصائل الموالية للتحالف بشان مستقبل اهم المنافذ الحدودية بين ما كان يعرف بجمهورية “اليمن الديمقراطية”، جنوب البلاد،  ودولة اليمن في الشمال، ما يشير إلى بدء اطراف إقليمية ودولية رسم خارطة تقسيم جديد للبلد الذي يتعرض لحرب وحصار منذ 7 سنوات.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر قبلية بأن مواجهات استخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة دارت في اطراف مديرية حريب التابعة إداريا لمحافظة مأرب حاليا، بين قوات هادي وفصائل العمالقة الجنوبية المنادية بـ”الانفصال”.

وجاءت المواجهات عقب مهاجمة  العمالقة مواقع قوات هادي في محاولة لإجبارها على الانسحاب من مناطق تمركزها في  جنوب حريب..

ومع أن نائب مدير مركز صنعاء للدراسات التابع للتحالف، أسامة الروحاني، اعتبرها في تصريح صحفي تعكس اختلاف الاجندة الإماراتية – السعودية، إلا أن  البعد التاريخي لهذه المنطقة  يشير إلى مساعي العمالقة السيطرة على هذه المنطقة وتحديدا ما كان يعرف بـ”حريب بيحان” والمتمثل بالجزء الجنوبي من المديرية التي كانت حتى ما قبل الوحدة اليمنية منفذ بري بين جنوب اليمن وشماله..

ويشير تحرك العمالقة إلى مساعي هذه الفصائل التي تنادي باستعادة “دولة الجنوب” لتأمين حدود ما قبل عام 1990 ، في إطار توجه إقليمي ودولي لإعادة طرح الانفصال كورقة في الحرب التي تقودها السعودية وبدعم بريطاني- امريكي ..

 

أحدث العناوين

صنعاء: نحمل التحالف عواقب الأعمال الاستفزازية والعدوانية

قال رئيس وفد صنعاء للمشاورات السياسية محمد عبدالسلام إن إرسال طائرات تجسسية إلى أجواء العاصمة صنعاء عمل عدواني يؤكد...

مقالات ذات صلة