بوتين يعيد ضبط إيقاع الخليج بشفرة “الحوثيين”

اخترنا لك

نجحت روسيا بإعادة ضبط إيقاع الدول الخليجية، الثرية بالنفط والغاز، في الصراع الدولي بين روسيا والغرب إلى جانب أمريكا، بعد  أن  استحضرت  من تصفهم بـ”الحوثيين” إلى عتبة السعودية، فهل تلوح موسكو  بتحالف مع صنعاء ؟

خاص – الخبر اليمني:

بعد ساعات على  تداول وسائل إعلام روسية، بينها قناة روسيا اليوم، مقالا للكاتب الروسي المقرب من الكرملين، ألكسندر نازاروف، والذي تحدث فيه عن اقتراب من وصفهم بـ”علماء الحوثيين” من التوصل إلى  اختراق وتقدم في مجال تكنولوجيا الصواريخ البالستية، التي تؤرق دول الخليج خصوصا قادة الحرب على اليمن ،السعودية والإمارات، سارع وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، للاتصال مباشرة بنظيره الروسي سيرغي لافروف، للتأكيد على حياد بلاده من الصراع وتشديده على ضرورة تنسيق بين البلدين لدعم استقرار المنطقة.

كانت رسالة الكاتب الروسي واضحة بأن بلاده قد تغيير سياستيها تجاه دول الخليج  في حال استخدمت واشنطن والغرب ما وصفها بـ” القنبلة الاقتصادية” في إشارة إلى فرض عقوبات على قطاع الطاقة الروسي التي تشكل ثاني أهم منتج للطاقة في العالم، وقال صراحة بأن  استراتيجية بلاده قد تخالف قواعدها الدبلوماسية المتبعة في حال تعرضت  لعقوبات جديدة ، معتبرا أية محاولة لتحويل النفط والغاز الخليجي إلى الغرب بدلا عن شرق آسيا قد يشعل فتيل صراع حرب هناك بقيادة الصين التي تعتمد على قطاع الطاقة الخليجي ، في إشارة إلى الاتفاقيات بإبقاء أوروبا تحت رحمة الطاقة الروسي.

لكن مالم يتضح بعد هو  حديث  نازاروف  عن تقدم في  خطوات “الحوثيين”  تجاه تقنية الصواريخ البالستية، وما إذا كان يلمح إلى اعتزام بلاده التي صوتت توا في مجلس الأمن لصالح قرار إماراتي  يشدد الحصار على حركة أنصار الله في اليمن تزويدهم بتكنولوجيا صواريخ متطورة  خصوصا وأن الحديث الروسي يأتي مع تقارب أيضا بين صنعاء وموسكو بعد تسليم رئيس وفد صنعاء المفاوض الروس رؤية صنعاء للسلام، أم محاولة لاستعراض  قدراتها الاستخباراتية ومحاولة إبرام صفقة  مع السعودية.

لكن المؤكد  أن روسيا  التي هدد رئيسها فلاديمير بوتن، ولي العهد السعودي، من مغبة تسيس قطاع الطاقة في اخر اتصال بين الطرفين،  تحاول بشتى السبل  الحيلولة دون اصطفاف سعودي مع الولايات المتحدة، خصوصا وأن الحديث عن تكنولوجيا “الحوثيين”  جاء في اعقاب المقابلة التي أجراها ولي العهد مع مجلة أتلانتيك الامريكية  وحاول  مساومة الرئيس الأمريكي جوبايدن الاعتراف به مقابل زيادة الإنتاج التي ترفض السعودية حتى الآن طلبتها من الإدارة الامريكية والغربيين ، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر مسؤولة في واشنطن.

أحدث العناوين

تداعيات الهزيمة و مكاسب الانتصار في معركة شبوة

وسط احتقان سياسي ، قفز اطراف الصراع في منظومة السلطة الموالية للتحالف جنوب اليمن، إلى  معركة شبوة في محاولة...

مقالات ذات صلة