فوضى عدن تسعر مخاوف الانتقالي من خطوة خصومه التالية

اخترنا لك

تصاعدت المخاوف في صفوف المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال الجنوب، الأربعاء، مع سقوط أبرز معاقله في فوضى غير مسبوقة وسط اتهامات لخصومه وحلفائه على حد سواء  بتدبير استهدافه.

خاص – الخبر اليمني:

وتوعد ناصر الخبيجي، القيادي البارز في المجلس، بالتصدي لأية محاولات لإعادة انتاج المؤتمر والإصلاح على حد سواء، كاشفا عن تحركات لإعادة انتاج هذه القوى من جديد في جنوب اليمن، أبرز معاقل الانتقالي.

واعتبر الخبجي خلال فعالية بيوم المراة تلك المحاولات تعيد للاذهان سيناريو تحالف المؤتمر والإصلاح في حرب 1994، متوعدا بافشالها.

كما كشف عن مخاوف لدى المجلس من تداعيات تلك التحركات التي قال انها تهدف لطمس هوية الجنوب وإعادة تصفير تاريخه.

وتصريحات الخبجي تأتي في اعقاب عودة نشاط الإصلاح عبر جميعه الحكمة اليمانية السلفية في عدن والمؤتمر عبر اتحاد نساء اليمن الذي يمهد الطريق لإشهار مكتب طارق السياسي، وجميع هذه التحركات تأتي على إيقاع واقع مزرا تعيشه مدن الجنوب سيما الخاضعة للانتقالي منها.

وعمت عدن خلال اليومين الماضيين موجة عنف، وصلت حد مهاجمة منازل مدراء الشرطة كما يقول مدير عام شرطة خورمكسر  الذي اتهم مدير الأمن السياسي في المدينة بإطلاق الرصاص على منزله.

ناهيك عن تناثر الجثث في أطراف المدينة ما يعزز المخاوف هناك في ظل اتهامات  لقيادات فصائل أمنية اخرها قائد الحزام الأمني غسان عبدالحبيب الذي اعتقل على خلفية تعذيبه وقتله شخصان وسط انقسامات في صفوف هذه الفصائل التي دعا احد قادتها لإعادة وزير الداخلية السباق في حكومة هادي وأبرز خصوم الانتقالي احمد الميسري إلى المدينة.

أحدث العناوين

اليدومي ينجح في مغادرة إقامته الجبرية في الرياض

نجح رئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح محمد اليدومي في مغادرة مقر إقامته الجبرية في السعودية. متابعات-الخبر اليمني: وظهر اليدومي  في العاصمة...

مقالات ذات صلة