المشرعون التونسيون مهددون بعقوبة الإعدام

اخترنا لك

 

انزلاق تونس إلى الدكتاتورية. تتخذ الأحداث في تونس طابعا خطيرا أكثر من أي وقت مضى. فقد أصدر الرئيس قيس سعيد قرارا بحل مجلس النواب الذي كان قد جُمّد منذ ثمانية أشهر. كان هذا رد رئيس الدولة على اجتماع الهيئة التشريعية، عبر الإنترنت، والذي شارك فيه 120 نائبا.

ترجمات خاصة-الخبر اليمني:

من خلال تنظيم لقاء عبر الإنترنت، أراد السياسيون التونسيون الاحتجاج على تصرفات الرئيس غير الدستورية، في رأيهم، وفي الوقت نفسه مناقشة شؤونهم البرلمانية، التي حرمهم منها قيس سعيد. ولكن، في إدارة الرئيس، الذي يدعي أنه حل البرلمان لإنقاذ الدولة، عدت خطوة المشرعين “محاولة انقلابية فاشلة”.

على أية حال، بعد جلسة البرلمان على الإنترنت، طلبت وزيرة العدل، ليلى جفال، من النائب العام بدء تحقيق ضد النواب. وبحسب تقارير وسائل الإعلام المحلية، فقد تم استدعاء عشرات المشرعين واستجوابهم من قبل الشرطة. وهم، كما يقولون، تعرضوا لاستجواب مهين ليس في الشرطة الجنائية، إنما في وحدات خاصة لمكافحة الإرهاب، الأمر المحفوف بأحكام أشد، تصل حتى عقوبة الإعدام. وهكذا، فبدورهم، يصف معارضو رئيس الدولة تصرفاته بـ “انقلاب على الدستور”.

يشكك العديد من السياسيين في تونس وخارجها في أداء سعيد، ويحثونه على العودة إلى الإطار الدستوري وعدم انتهاك حقوق الإنسان. ربما يكون أكثر منتقدي سعيد اليوم هو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصف آخر خطوات قيس السيد بأنها صفعة على وجه البلد بأسره وتشويه للديمقراطية وطالبه باستئناف عمل البرلمان على الأقل في أغسطس من هذا العام. وردا على ذلك، اتهم وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، الأربعاء، أنقرة بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.

 

الكاتب: راويل مصطفين

صحيفة: نيزافيسيمايا غازيتا

بتاريخ: 7 ابريل 2022

 

أحدث العناوين

الأمريكيون يفرون من الولايات المتحدة

يشترك المتسابقون في شيء واحد: خوف عميق الجذور من مستقبل المجتمع الأمريكي. ترجمات خاصة-الخبر اليمني: خلال العام الماضي، قفز عدد المواطنين...

مقالات ذات صلة