صاروخ صيني أسرع من الصوت يثير مخاوف واشنطن (فيديو)

اخترنا لك

سلطت صحيفة بريطانية الضوء، الخميس، على إطلاق البحرية الصينية صاروخا مضادا للسفن تفوق سرعته سرعة الصوت من سفينة عسكرية، ما فاقم مخاوف الولايات المتحدة من قدرات بكين المتزايدة على تطوير صواريخ فعالة يمكنها استهداف حاملات الطائرات الأمريكية بسهولة وفاعلية.

وكالآت-الخبر اليمني:

وذكرت “التايمز”، في تقرير لها، أن صور ولقطات فيديو كشفت إطلاق الصين للصاروخ “واي جيه 21″، من مدمرة عسكرية فئة “055Renhai “، التي مرافقاً رئيسياً لحاملتي الطائرات اللتين تملكهما الصين، وإذا تسلَّحت بصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، فستصبح واحدة من أقوى السفن الحربية في العالم.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الولايات المتحدة لا تزال في مرحلة البناء لنوعٍ مماثل من الصواريخ فرط الصوتية المحمولة على متن السفن، ويشترك جيشها وقواتها البحرية في العمل على تطوير صاروخ قادر على توجيه ضربات تقليدية (غير نووية) ويمكن إطلاقه من سفينة حربية أو غواصة.

ويعتمد سلاح البحرية الأمريكي حالياً على صاروخ كروز “توماهوك”، الذي يبلغ مداه أكثر من 1600 كيلومتر، إلا أن سرعته أقل من سرعة الصوت، ومن ثم يسهل رصده، مع أنه قادر أيضاً على المناورة في أثناء التحليق إلى هدفه.

وتسعى الولايات المتحدة إلى تسليح مدمِّرتها البحرية من فئة “زوموالت”، بصواريخ فرط صوتية، إلا أن ذلك من المستبعد أن يحدث قبل عام 2025.

وهنا تشير “التايمز” إلى أن كلا من الصين وروسيا تتفوق على الولايات المتحدة في سباق التسلح بالصواريخ فرط الصوتية، حيث فاجأت الصين العالم في أغسطس/آب 2022، عندما أطلقت من صاروخٍ من طراز “لونغ مارش”، مركبةً انزلاقية فرط صوتية تستطيع حمل أسلحة نووية، وحلّقت بها في مدار منخفض حول الكوكب من دون أن تُرصد.

فيما أصبحت روسيا أول دولة تطلق صاروخاً فرط صوتي في قتال عسكري بعد أن أطلقت، الشهر الماضي، صاروخ “كينجال” على مستودع أسلحة تحت الأرض في غرب أوكرانيا. وزعمت موسكو أن الصاروخ يبلغ مداه أكثر من 1930 كيلومتراً.

أحدث العناوين

الأمريكيون يفرون من الولايات المتحدة

يشترك المتسابقون في شيء واحد: خوف عميق الجذور من مستقبل المجتمع الأمريكي. ترجمات خاصة-الخبر اليمني: خلال العام الماضي، قفز عدد المواطنين...

مقالات ذات صلة