“إعلان دراماتيكي” بينيت ولابيد يتبادلان الأدوار ويعلنان الاتفاق على حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة

اخترنا لك

اتفق رئيس زراء كيان الاحتلال، نفتالي بينيت، ووزير الخارجية، يائير لابيد، على حل الكنيست، والدخول في فترة انتقالية، وإجراء انتخابات مبكرة.

متابعات-الخبر اليمني:

وأعلنت حكومة كيان الاحتلال حل البرلمان (الكنيست)، وتولي وزير خارجية الاحتلال، يائير لابيد، رئاسة الحكومة بدلاً من نفتالي بينيت خلال الفترة الانتقالية، قبل الاتجاه إلى انتخابات مبكّرة.

وذكرت صحيفة “معاريف” التابعة للكيان، في موقعها الإلكتروني، وجود “دراما سياسية: رئيس الحكومة نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد يتفقان على تقديم اقتراح قانون من أجل حل الكنيست، للتصويت عليه الأسبوع المقبل”.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ “التاريخ المتفَق عليه للانتخابات المبكرة هو 25 أكتوبر 2022”.

وذكر إعلام الكيان، نقلاً عن الجانبين، أنّ القرار “اتُّخذ بعد استنفاد محاولات تحقيق الاستقرار في الائتلاف”، وأنّ “رئيس الحكومة، نفتالي بينيت، يتحدث الآن مع رؤساء الأحزاب”، وأكدت أن رئيس الحكومة الانتقالية يائير لابيد (في حال حلّ الكنيست فعلاً) سيستقبل رئيس الولايات المتحدة جو بايدن، خلال زيارته في يوليو المقبل”.

وشكّل إعلان حلّ الحكومة والاتفاق على صيغة جديدة بين بينيت ولابيد “مفاجأة في الائتلاف الحكومي”، وفق ما ذكره موقع “والا” الإسرائيلي، فيما قالت وسائل إعلام تابعة للكيان إن “رئيس الحكومة نفتالي بينيت يدرس اعتزال الحياة السياسية مؤقتاً”.

وفي أعقاب ما وصفته صحافة الكيان “بالإعلان الدراماتيكي” عن نية حلّ “الكنيست”، اجتمع عدد من رؤساء أحزاب المعارضة في مكتب رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو.

وسائل إعلام الكيان نقلت عن نتنياهو ترحيبه بـ”حل الحكومة” قائلاً: “هذا مساء فيه أخبار عظيمة للإسرائيلين، سنشكّل حكومة واسعة برئاسة الليكود”.

كما غرّد رئيس حزب “أمل جديد”، الوزير في حكومة الاحتلال جدعون ساعر، في تويتر قائلاً: “كما حذّرت، أدّت عدم مسؤولية بعض أعضاء الكنيست في الائتلاف إلى هذه النتيجة الحتمية. الهدف في الانتخابات المقبلة واضح: منع عودة نتنياهو الى السلطة واستعباد الدولة لمصلحته الشخصية”.

فيما قال مقربون من نير أورباخ لموقع “والا” الإسرائيلي: “اليوم أبلغ أورباخ بينيت بوضوح، وبشكل لا لبس فيه، أنّه سيصوّت الأسبوع المقبل لحلّ الكنيست، وعندها أدار بينيت وجهه واتخذ هذه الخطوة ، هذه هي الحقيقة “.

وكان الإعلام الإسرائيلي أشار إلى أنّ “بينيت قَلِق من وقوف سياسيين معترضين على أدائه في صفّ المعارضة، وبشكل خاص نير أورباخ، الأمر الذي يجعل الحكومة الحالية أقرب إلى الانهيار”.

وبحسب “معاريف”، تمّ اتخاذ “القرار الدراماتيكي في ظل سلسلة من الاضطرابات التي شهدها التحالف الحكومي، بدأت بالتصويت للموافقة على تشكيل الحكومة، عندما صوّت عضو حزب رئيس الوزراء، عميشاي شكلي، ضدها. وفي وقت لاحق، أعلن الوزير إيلي أفيدار استقالته من الحكومة وعاد إلى الكنيست”.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن كشفت وسائل إعلام في وقت سابق اليوم الإثنين، أنّ “المعارضة الإسرائيلية، بقيادة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، تخطط، الأربعاء المقبل، طَرْحَ مشروع قانون أولي من أجل حلّ الكنيست وإجراء انتخابات جديدة”.

أحدث العناوين

Saudi Forces Continue Killing Yemenis in Jizan

The Saudi border guards committed on Wednesday a new crime against a Yemeni youth in the border Jizan region. Informed...

مقالات ذات صلة