اليمن في اليوم العالمي للمخدرات.. أنين جنوبا ومعركة شمالا

اخترنا لك

كغيرها من الدول،  أحيت اليمن، الأحد،  اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، لكن لا يعني ذلك بأن البلد الذي يتعرض لحرب وحصار  منذ  8 سنوات، وتحضر المخدرات  فيه كسلاح إقليمي مقيت قد ابتهج  بخلوه من هذه النبتة الشيطانية ، فكيف بدت  اليمن في هذا اليوم ؟

خاص – الخبر اليمني:

في صنعاء ، أعلنت السلطات الأمنية اتلاف أكبر كمية من المخدرات والحشيش، وهذه الكمية تم ضبطها في مناطق سيطرة حكومة الإنقاذ ، شمالي اليمن، وهو الجزء المتعافي أمنيا والوحيد في البلد الذي يمزقه التحالف.

هذه الكمية وفقا لبيانات رسمية وصلت إلى 40 طن من مادة الحشيش  ونحو 2 ملايين حبة من الكبتاغون وقد أقيمت لها مراسيم  اتلاف بحضور وسائل الإعلام.

تعكس الكمية  حجم المعركة  التي تحاول أطراف إقليمية تقود حربا منذ 8 سنوات إغراق اليمن بها وتحديد الجزء الشمالي حيث فشلت في تحطيم الكتلة الصلبة عسكريا، لكن يبدو  بأن اليقظة الأمنية كان لها ردا آخر.

بالنسبة لليمن وتحديدا جنوبه وشرقه، أصبح  الحديث عن انتشار المخدرات في شوارع المدن وأزقة الأحياء الشعبية بشكل يومي ، حيث تتداول وسائل اعلام هناك قصص مخيفة عن حرب عصابات في شوارع عدن وتصفيات وصلت حد الاستعانة بفصائل امنية كان يفترض  ان تكون خط الدفاع الأول عن المواطن.

أما في حضرموت فقد  تداول ناشطون مقطع فيديو “فضيع” لمدمنين  ما أجبر السلطات هناك على استيحاء لإعلان إغلاق اثنين معامل له في سيئون والمكلا.

فعليا لا تخلو مدن الجنوب والشرق والساحل الغربي وتحديد الجزء الخاضع للتحالف من انتشار المخدرات، والأخطر في الأمر هو تفشي تجارة “الشبو” وهو منتج جديد في السوق المحلية يتم بيعه بضوء النهار وبدعم من نافذين في تلك المناطق يحاولون الاستفادة من ريعانه غير آبهين بتداعياته المخيفة سواء على الفرد أو الأسرة، فهذه المادة وفق تحليلات مخبرية، يتم تداولها بسهولة نظرا لأنها تشبه السكاكر والأخطر فيها أنها بدون طعم أو رائحة كما أن الإدمان عليها، وفق تقارير طبية، يتم من أول  طعم  ولا علاج لها حتى الآن.

كانت هذه المادة، وفق تقارير إعلامية سبب رئيس في انتشار الجريمة خصوصا داخل الأسر، حيث يتحول متعاطوها إلى مجرد وحوش بشرية بإمكانهم ارتكاب الجريمة بدون حتى ندم وقد كشفت تحقيقات أمنية في عدن وتعز وحضرموت مدى خطورة  هذه المادة باعتبارها جزء من دوافع  الجرائم الفظيعة التي تشهدها تلك المدن.

فعليا قد تكون المسؤولية على عاتق الأجهزة الأمنية في مواجهة الخطر كبيرة خصوصا في ظل الحرب الممتدة لأكثر من 8 سنوات وفي ظل الامكانيات المحدودة، لكن أيا يبقى على عاتق الأسرة التي تكتوي هي أولا وأخيرا بنيرانه أكبر لمواجهة تفشي الآفة وحماية أبنائها من الارتماء في مستنقعه.

أحدث العناوين

برشلونة يخذل جمهوره ويتعادل مع رايو فاليكانو في إفتتاحية الليجا

بدأ برشلونة مشواره في بطولة الليجا هذا الموسم، بالتعادل السلبي بدون أهداف، أمام رايو فاليكانو، بالجولة الأولى، على أرضه...

مقالات ذات صلة