شاهد-جندي في القوات الموالية للتحالف: متنا جوع في الجبهات والقادة في القصور

977

تعيش القوات الموالية للتحالف وضعا مأساويا في ظل تخلي التحالف عنها، وانصرافه إلى تشكيل قوات بديلة.

ووفقا للمعلومات فإن القوات الموالية للتحالف سواء الجنوبية أو المحسوبة على وزارة الدفاع، محرومة من رواتبها منذ أكثر من عام، رغم الوعود المتكررة بصرفها.

ونظم جنود في عدن صباح السبت تظاهرة للمطالبة برواتبهم، ورددوا شعارات تعبر عن حجم المعاناة التي يعيشيون فيها.

وقال الكاتب صلاح السقلدي إن  سياسة تجويع الجنود والضباط لم تعد مقتصرة فقط على الجنود والضباط القُـدامى بل تطال الآن قوات حديثة تم تأسيسها مؤخرا ومحسوبة على المجلس الانتقالي أو بالأصح على الجنوب كله، كجنود الدعم والاسناد الذين خرجوا اليوم يتظاهرون بالمئات في شوارع عدن وصولاً إلى أمام مقر التحالف،وبهتافات ساخطة، وهي المرة الاولى تقريبا التي يخرج فيها مثل هؤلاء بتظاهرات وبهذا الحجم ويتوجهون صوب مقر التحالف. مما يعني بالضرورة أن الحالة المعيشية لهؤلاء قد بلغت مبلغا خطيرا تضاهي خطورة ما قد تترتب عليه الأمور مستقبلا من سوء وانفلات والذهاب إلى المجهول.

وأضاف السقلدي:المجلس الانتقالي الجنوبي بإهماله لهؤلاء الشباب في ظروف معيشية قاسية وفي ظل عمليات تجنيد واسعة النطاق تقوم بها قوى اقليمية ومحلية أخرى تستهدف تطويقه وحشره في ركنٍ قصي سيكرر خطيئة الحزب الاشتراكي غداة عام 90م، حين تخلى هذا الأخير عن جيشه ورمى به في سلة الحسابات السياسية الخاطئة بطريقة غباء سياسي لا نظير له ، وكانت النتيجة كما نعرف مدمرة على الجميع.