تقارير أجنبية تكشف التحركات الإسرائيلية في جزيرة سقطرى

اخترنا لك

أفادت مصادر محلية في جزيرة سقطرى اليمنية بوصول شحنة تحمل معدات عسكرية للإمارات بالتزامن مع استحداث إنشاءات لمدرج عسكري  في منطقة نوجد جنوبي الجزيرة.

خاص-الخبر اليمني:

وبحسب المصادر فإن  مهندسين وطيارين أجانب بينهم إسرائيليين، تابعين لمؤسسة خليفة الإماراتية، وصلوا إلى الجزيرة، لتدشين مدرج طيران للمروحيات الإستطلاعية والمقاتلة.

في وقت سابق كشفت تقارير أجنبية عن نقاشات بين كيان العدو الإسرائيلي ودول التحالف، لإنشاء شبكة دفاعات جوية مشتركة في المنطقة، ضمن تحالف سبق وأعلن عنه وزير دفاع العدو بيني غانتس في 20 يونيو.

وأعلن وزير دفاع العدو الإسرائيلي بيني غانتس في 20 يونيو عن وجود شبكة دفاع جوي إقليمية مشتركة جديدة ، تُعرف باسم تحالف الدفاع الجوي للشرق الأوسط (MEAD) ، كانت هناك تفاصيل قليلة متاحة ، بما في ذلك الدول التي ستشارك والعمق من الاتفاقية.

وبحسب موقع breakingdefense هناك نقاشات الجارية مع عدد من الدول المستعدة لوضع أجهزة استشعار إسرائيلية الصنع على أراضيها لتسهيل مكافحة تهديد الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية الصنع، حسب زعم الموقع.

ووفقا للموقع فإن من بين المناطق التي يجري النقاش لنشر هذه الأنظمة فيها، جزيرة سقطرى اليمنية.

ويؤكد الموقع أن القيادة المركزية الأمريكية كانت القوة الدافعة في المساعدة على تطوير الاتفاقية ، التي من شأنها أن تربط كيان العدو الإسرائيلي بالمملكة العربية السعودية وقطر ومصر والإمارات العربية المتحدة والبحرين والأردن .

وبحسب تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال ، فإن الاجتماع الرسمي الأول للمجموعة عقد في منتجع شرم الشيخ المصري. وذكرت الصحيفة أن الفريق أفيف كوخافي ، رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي ، حضر القمة ، كما فعل اللواء فياض بن حامد الرويلي ، رئيس أركان القوات المسلحة السعودية. (أخبر متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية وول ستريت جورنال أنها “تحافظ على التزام ثابت بزيادة التعاون الإقليمي وتطوير هيكل دفاع جوي وصاروخي متكامل لحماية قوتنا وشركائنا الإقليميين”).

وينقل موقع بريكنج ديفنس عن مصادر دفاعية إسرائيلية قولها “إنه بينما لا يزال الاتفاق قيد الإعداد في سلسلة من مجموعات العمل ، فإن الفكرة العامة هي إنشاء أنظمة اتصالات موحدة تربط جميع أجهزة استشعار الإنذار المبكر التي تنشرها الدول المشاركة. سيتم الإشراف على هذا النظام من قبل القيادة المركزية الأمريكية ، وسيسمح بالإنذار المبكر في الوقت الحقيقي بشأن تطوير التهديدات الجوية ، مثل الطائرات بدون طيار المسلحة أو الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

وقال موقع بريكنج ديفنس: “تركزت إحدى المناقشات المحددة حول الاستخدام المحتمل لجزيرة سقطرى ، وهي جزء تقنيًا من اليمن ولكن تحت السيطرة الفعلية للإمارات العربية المتحدة ، كموقع محتمل لأجهزة الاستشعار ، ولكن لم يتم تحديد أي شيء على هذا الصعيد ، حسبما أفادت مصادر موقع Breaking Defense.”

وفي وقت سابق ذكرت صحيفة “ ميدل إيست مونيتور ” أن الإمارات وإسرائيل تعملان على وضع خطة لإنشاء قاعدة تجسس هناك. وأكدت مصادر منذ ذلك الحين أن لإسرائيل “بعض الوجود” في الجزيرة ، دون الكشف عن تفاصيل.

وقال موقع”responsiblestatecraft” إن الجزيرة اليمنية الفريدة باتت اليوم مهددة بسبب الاحتلال الإماراتي لها.

وأشار الموقع إلى أن أمريكا التي تدعم وضع دفاعات جوية إسرائيلية، تظهر نفاقا وتناقضا مع موقفها الذي يدين التدخل الروسي في أوكرانيا.

أحدث العناوين

If Truce Fails, We Will Go to Military Escalation, Results Will Be Greater: Houthis

Head of the Sana'a negotiating delegation, Mohammed Abdul-Salam, confirmed that the chances of extending the truce in Yemen might...

مقالات ذات صلة