شرط الانتقالي لعودة الرئاسي إلى عدن

اخترنا لك

رفض المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، الأحد، عودة المجلس الرئاسي في تصعيد جديد  ضد السلطة الموالية للتحالف، جنوبي اليمن.

خاص – الخبر اليمني:

وقال رئيس وفد الانتقالي المفاوض، ناصر الخبيجي، إن تسليم الانتقالي أبين وشبوة غير كافئ، مشيرا إلى أن التحدي أمام الرئاسي حاليا  والتحالف يتمثل بوضع القوات المتواجدة في المهرة وحضرموت منذ حرب صيف 1994.

وتصريحات الخبيجي تتزامن مع تحريك الانتقالي لملفي وادي حضرموت والمهرة.

وعقدت الجمعية الوطنية للانتقالي اجتماع جديد لها لمناقشة الوضع في تلك المحافظات التي تمثل آخر معاقل الإصلاح، شرقي اليمن.

والاجتماع جاء بعد ساعات على اجتماع مماثل لهيئة رئاسة الانتقالي خصص لمناقشة ما وصفته وسائل إعلام الانتقالي بالتحركات “الإخوانية” المشبوهة في المهرة.

وتشير هذه التطورات إلى مساعي الانتقالي تحقيق مزيد من المكاسب على الأرض وبما يضمن سيطرته التامة على مناطق الجنوب بحدود 1994 قبل أي مسار سياسي يسمح من خلاله بمشاركة  صورية لبقية القوى الموالية للتحالف شمالا.

وتخلو عدن التي كان يفترض ان تكون “عاصمة مؤقتة لسلطة التحالف” من أي مسؤول رفيع في السلطة الجديدة باستثناء عيدروس الزبيدي الذي يرأس في الصباح المجلس الرئاسي بدون أعضاء ويصدر توجيهات باسمه تحت علم اليمن وفي المساء يراس اجتماع للمجلس الانتقالي تحت مظلة علم الجنوب  وينادي بالانفصال.

وفي حال نجح الانتقالي من بسط سيطرته على بقية المحافظات ستكون سلطة الرئاسي قد انتهت فعليا قبل أن ترى النور.

أحدث العناوين

Riyadh Fails to Establish Direct Contact with Sana’a

Diplomatic sources revealed that the Saudi authority requested, through mediators, to organize contact between the leadership in Riyadh and...

مقالات ذات صلة