أثار الرئيس الأمريكي جو بايدن الجدل مجددا في الأوساط الأمريكية والغربية، وهذه والمرة بسبب حديثه عن هرمجدون قريبة.
متابعات-الخبر اليمني:
قال بايدن:” إن العالم معرض لخطر “هرمجدون” نووي، محذرا من التقليل من الخطر غير العادي إذا نشرت روسيا أسلحة نووية تكتيكية في حربها ضد أوكرانيا .
مسؤولون أمريكيون إن قالوا إن بايدن تجاوز حدود تقييمات الاستخبارات الأمريكية الحالية.
أما وزير الخارجية السابق مايك بومبيو يوم الأحد فوصف تعليق بايدن بـ “سيئ السمعة” بسرعة هرمجدون بشأن الخطر النووي الذي تشكله روسيا على أنه “متهور” ويظهر “ربما أحد أعظم إخفاقات السياسة الخارجية في العقود الماضية”.
قال بومبيو:“يا إلهي. في البداية كانت تلك التعليقات متهورة. وأعتقد أن الأهم من ذلك أنها ربما تظهر أحد أعظم إخفاقات السياسة الخارجية في العقود الماضية”.
ولم ترد السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير يوم الجمعة بشكل مباشر على سؤال حول ما إذا كان بايدن قد ذهب إلى الحدث بنية استدعاء هرمجدون ، حيث سعى البيت الأبيض لتوضيح تعليقات الرئيس غير الرسمية.
ولم يقتصر الجدل على الوسط الأمريكي، ولكن لدى القادة في أوروباء، فالرئيس الفرنسي مانويل ماكرون اعتبر حديث بايدن بالخيال السياسي، داعيا إلى أنه «من الضروري التحدث بحذر بشأن التهديد النووي، ويجب أن نتحدث بحكمة عند التعليق على مثل هذه الأمور».


