أثارت مشاركة وزير الاتصالات في حكومة معين عبدالملك نجيب العوج في مؤتمر المندوبين المفوضين عالي المستوى المنعقد بجمهورية رومانيا، والاحتفاء بتمثيل اليمن في هذا المؤتمر، سخرية رواد منصات التواصل الاجتماعي والمهتمين بشؤون الاتصالات، حيث أتت هذه المشاركة بينما يعاني المواطنين في مناطق سيطرة هذه الحكومة من الانقطاع شبه الكامل للاتصالات نتيجة للسياسات التي تنتهجها الوزارة والتي توصف بالتخريبية.
خاص-الخبر اليمني:
وحيث قدم الوزير نفسه على أنه حقق إنجازات في مجال الاتصالات وطالب بدعم وزارته بالتقنيات والحلول التكنولوجيا التطويرية، أكد ناشطون أن الوزير صدق كذبته، مشيرين إلى ما تعرضت له شركة يو من اعتداءات تخريبية وتعطيل قسري لخدماتها في مدينة عدن، وقبل ذلك ما تعرضت له شركة سبأفون، إضافة إلى التكلفة الباهضة للاشتراك في عدن نت رغم خدمتها الرديئة.
ورأى ناشطون أن العوج يحاول تغطية فشل وزارته في إيجاد الحلول للمواطنين والكف عن الإضرار بهم على الأقل، إلى اصطناع هكذا انجازات لا يمكن أن تضيف شيء للمواطن الذي لا يستطيع التواصل بأهله، بسبب انقطاع شبكات الاتصالات، أو رداءة خدمتها.
وقال الصحفي الاقتصادي رشيد الحداد إن إن اعتبار حكومة معين ذلك انجازا كبيرا وانتصارا لن يضيف لليمن شيئا، بل سيعود على الوزير فقط بحصوله على المزيد من بدلات السفر.


