اتسعت الأزمة بين القوى اليمنية، الموالية للتحالف، الأربعاء، مع استبعاد محافظة حضرموت، كبرى وأهم المحافظات اليمنية الثرية بالنفط وذي الموقع الاستراتيجي، من قائمة المفاوضين عن سلطة الرئاسي في عدن.
خاص – الخبر اليمني:
وتداعت القوى الحضرمية للرد على إقصاء الحضارم من فريق المفاوضات، واعتبرت مرجعية قبائل حضرموت خلو أسماء وفد الرئاسي من ممثل حضرموت يشير إلى وجود من يدفع نحو تأزيم المشهد وعرقلة المسار السياسي.
ودعا أمين عام المرجيعة كافة القوى الحضرمية لعقد لقاء عاجل واتخاذ موقف واضح من ما وصفه بالتهميش الممنهج بحق حضرموت.
من جانبه رفض مؤتمر حضرموت الجامع وهومن القوى السياسية والاجتماعية المؤثرة في حضرموت استبعاد المحافظة الأهم من فريق المفاوضات، مؤكدا رفضه الاعتراف بأية نتائج لمخرجات أية مفاوضات وأن تلك النتائج لن تعني الحضارم.
وتصعيد القوى الحضرمية يضاف إلى صراع داخل أروقة الرئاسي برز برفض الحراك تمثيل منفرد للانتقالي في حين يصر الأخير على تمثيل مناصفة بين الشمال والجنوب بتشكيل الوفد.
وكانت حكومة معين أكدت تشكيلها لوفد المفاوضات برئاسة وزير خارجيتها أحمد عوض بن مبارك.
واغلب الممثلين ينتمون إلى محافظات الشمال او ممثلين عن قوى حزبية ومؤيدين لها، كما تعكس التشكيلة الجديدة محاصصة بين أعضاء الرئاسي وبمقدار ممثل لكل عضو في المجلس باستثناء البحسني الذي يمثل حضرموت وتم منح حقيبته للمؤتمر.


