العمالقة توجه صفعة للانتقالي في شبوة

اخترنا لك

وجهت فصائل العمالقة الجنوبية، التابعة لعضو الرئاسي، ابوزرعة المحرمي، الاثنين، صفعة قوية للمجلس الانتقالي الذي كان يحاول استغلال تمددها  لتحقيق اجندته شرق اليمن.

يأتي ذلك في وقت كان يرتب فيه الانتقالي  لتوسيع عملياته باتجاه حضرموت.

خاص – الخبر اليمني:

وأكدت العمالقة  انسحابها من محافظة شبوة، الثرية بالنفط والغاز.

ونشرت هذه الفصائل السلفية  فيديو تحت مسمى “عاصفة الجنوب”  تستعرض فيه عام من  انتشارها في شبوة.

وتزامن نشر الفيلم مع بدء قواتها الانسحاب من المحافظة باتجاه عدن.

وأفادت وسائل اعلام جنوبية بوصول طلائع هذه القوات إلى ابين.

ونقل موقع “كريتر سكاي” عن مصادر في العمالقة قولها إن انسحابها  جاء نتيجة فشل فصائل الانتقالي في تأمين الجنوب..

وكان اللواء الرابع عمالقة وصل مدينة شقرة بعد اشهر من تمركزه في مديرية بيحان، التي تعد اهم مناطق النفط  على حدود التماس.

وجاء انسحاب العمالقة مع  تسليمها  مهام تأمين شبوة  لفصائلها المحلية المعروفة بـ”دفاع شبوة”.

وكان بارزا من الخطة التي يشرف عليها التحالف اخراج الفصائل المحسوبة على الانتقالي إلى جبهات القتال ابرزها اللواء الثاني الذي يقوده وجدي باعوم وتم نشره على الحدود مع البيضاء في حين تم تسليم  مهام حقول النفط والغاز  لفصائل يقودها نجل محافظ المؤتمر عوض ابن الوزير ويشرف  عليها عمار صالح شخصيا وابرزها  حقول العقلة التي انتشر فيها اللواء الخامس ..

والخطة الجديدة للتحالف في هذا التوقيت تمثل صفعة قوية للانتقالي الذي دفع خلال الايام الماضية بانصاره للتصعيد ضد معسكرات خصومه في  مديرية عرماء  وكان يتوقع نجاح خطته في اخراج تلك الفصائل.

وطرد الانتقالي من شبوة او بالتحديد تقليص نفوذه يهدف لتخفيف التهديدات المتصاعدة منه  باتجاه محافظة حضرموت المجاورة والتي ترفض السعودية أي وجود للفصائل المدعومة إماراتيا.

وشبوة ، وفق التقسيم الإقليمي والدولي ، جزء من إقليم الهلال النفطي المعروف بـ”إقليم حضرموت” والذي يضم أيضا سقطرى والمهرة وتحاول السعودية الهيمنة عليه مستقبلا.

يذكر أن قوات العمالقة التي تدعمها السعودية بقوة رغم تبعية قائدها للإمارات،  كانت امهلت قوات الانتقالي لإخلاء  قاعدة العند في لحج   بعد قرار السعودية تسليمها لـ”درع الوطن” المنبثق عن العمالقة في خطوة وصفت بالانقلاب على الانتقالي.

وابوزرعة المحرمي ابرز القيادات السلفية التي تسوقهم السعودية كبدلاء للزبيدي ، وعودة هذه الفصائل إلى الجنوب يشير إلى ترتيبات  خطيرة في ظل رفض الانتقالي تفكيك فصائله هناك.

أحدث العناوين

More than 5000 Citizens Displaced form Southern provinces in Yemen: IOM

The International Organization for Migration said that the estimated number of people who have been forced to flee has...

مقالات ذات صلة