ما وراء الاستعراض الفرنسي عسكريا في اليمن ؟

اخترنا لك

اثار استعراض  عسكري للبحرية الفرنسية  في الساحل الشرقي  لليمن، الثلاثاء، جدلا واسع ، فما  ابعاد التحرك  الجديد ؟

خاص – الخبر اليمني:

البحرية الفرنسية التي ظلت لعقود من الزمن تعمل ضمن  قوات المهام المشتركة والتي يقودها الاسطول الأمريكي  الخامس  من مقره في البحرين، أصدرت بيان باسم قيادة قواتها في الخليج والتي تتخذ من الامارات مقر لها، تحدثت فيه عن عملية جديدة نفذتها بوارجها المنتشرة في  بحر العرب، قبالة الساحل الشرقي لليمن، وتمكنت خلالها ، وفق المزاعم الفرنسية، من ضبط قارب يقل كمية من المخدرات..

خلافا للقوات الامريكية التي ظلت تحاول  ربط مثل هكذا عمليات تهريب  بإيران  في إطار مساعيها رفع الفزاعة الإيرانية لإثارة المخاوف الخليجية وتحديدا السعودية، اشار بيان البحرية الفرنسية إلى أن القارب  كان يتبع مهربين وكان يقصد تهريب المخدرات إلى أوروبا..

وبغض النظر  عن المسافة بين بحر العرب وسواحل أوروبا والتي تحتاج الرحلة بينهما لأيام ولا تقوى القوارب  الصغيرة عن الإبحار في عواصفها، حمل الإعلان الفرنسي عدة رسائل،  ابرزها ، وفق ما يرى  مراقبين،  الكشف عن مشاركتها بتأمين المنطقة وهو ما قد يترتب عليه  مطالبة  بحصة من  الثروات التي يتم التسابق عليها  وتحديدا في الهلال الشرقي لليمن ، لكن اخرين يرون بان التحرك الفرنسي منفردا  تلويح بفك الارتباط  عن القوات الامريكية التي ظلت تحتكر  ملف المنطقة خصوصا وأن الإعلان الفرنسي تزامن مع ترتيبات أمريكية جديدة في مناطق ثرية بالنفط والغاز وابرزها محافظات  شبوة وابين وحضرموت  و هو ما يثير قلق باريس التي تحتفظ باستثمارات كبيرة في حقول النفط والغاز  هناك عبر شركة توتال.

وخلافا لما  يراه هؤلاء، يذهب طرف ثالث لتصوير ما يدور على أنه  تدشين لانخراط فرنسا في حرب اليمن رسميا خصوصا في ظل التقارير التي تحدثت مؤخرا عن ضم باريس إلى الرباعية الدولية في اليمن  والتي تضم بريطانيا وامريكا والسعودية والامارات ، وعن توصل تلك الأطراف لاتفاق  بشان  وضع  الوصاية على الهلال النفطي لليمن الممتدة من شبوة وحتى مأرب مرورا بمحافظة حضرموت  وهذه قد تبدو الرواية الأقرب للواقع.

 

 

أحدث العناوين

More than 5000 Citizens Displaced form Southern provinces in Yemen: IOM

The International Organization for Migration said that the estimated number of people who have been forced to flee has...

مقالات ذات صلة