خلايا استخباراتية ممولة سعوديا في قبضة أمن صنعاء

اخترنا لك

عرضت وسائل إعلام صنعاء، الثلاثاء، فيلم وثائقي يحمل عنوان “في قبضة الأمن”، يحكي تفاصيل الخلايا المشكّلة من قبل الاستخبارات السعودية، تولت عدّة مهام تتضمن رصد العديد من الشخصيات المناهضة للتحالف وإثارة السكنية العامة في مناطق سيطرة “المجلس السياسي الأعلى”.

صنعاء- الخبر اليمني:

وذكر الفيلم الذي انتجته داخلية صنعاء، أن الخلايا عملت على استهداف شخصيات في أمانة العاصمة ومحافظتي ذمار وإب واستلام أموال مقابل أعمالهم التخريبية، موضحا أن “الخلية الأولى كانت مهمتها ضرب الأمن في محافظة إب ويتزعمها المطلوب (طارق محمد أحمد الغزالي) الملقب بـ (طارق البعداني)، والتي قامت بشراء أسلحة ثقيلة ومتوسطة منها 40 صاروخ لاو و4 قذائف وغيرها، بغرض فتح جبهة عسكرية بمنطقة بعدان في إب، بدعم مباشر من السعودية، حيث اعترف أحد عناصر الخلية باستلام اثنين مليون ريال سعودي.

وحول الخلية الثانية، أشار الفيلم إلى أنه يتزعمها المقتول “محمد علي الحنش” “قامت باغتيال وزير الشباب والرياضة حسن محمد زيد، وعبدالله السلامي، وحاولت اغتيال وكيل محافظة إب عبدالواحد المروعي، وعبدالكريم الحبسي في ذمار”، مبينا أن جهاز الأمن والمخابرات ألقى القبض على “معمر الزراري”، وهو مساعد “الحنش” ومسؤول ميداني في خلية الاغتيالات.

ولفت إلى أن “معمر الزراري” نفذ عملية اغتيال “عبد الله السلامي”، ومحاولة الاغتيال الفاشلة لعبد الواحد المروعي، وشارك في عملية رصد واغتيال الوزير حسن زيد، فيما قامت “خلية الحنش” برصد العديد من الشخصيات المناهضة للتحالف إضافة لمواقع عسكرية وأمنية في ذمار وإب، كاشفا عن تفاصيل محاولة اغتيال عبدالكريم الحبسي في ذمار والتي أدت لإصابته بجروح خطيرة.

وسبق أن أعلن أمن صنعاء، خلال سنوات الحرب على اليمن، ضبط عدة خلايا “تخريبية” وعرض اعترافات أعضائها عبر وسائل إعلامهم، ما يشير إلى نجاح صنعاء في تأمين جبهتها الداخلية وفشل بالمقابل خطط التحالف بعد فشله المماثل عسكريا خلال ثمانِ سنوات من الحرب والحصار.

أحدث العناوين

أمريكا لا تستبعد إعلان الحرب قريباً ضد هذا البلد المسلم

أدلى وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" خلال زيارة قام بها إلى الشرق الأوسط، الأحد الماضي، بتصريحات مثيرة حول الحرب...

مقالات ذات صلة