أنهت فرنسا والولايات المتحدة ، الأربعاء، الأزمة بين رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، ونائبه عيدروس الزبيدي.
يتزامن ذلك مع انهيار كلي للوضع في معقل المجلس الانتقالي.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر حكومية باستدعاء العليمي لمحافظ البنك المركزي في عدن ووزير المالية في حكومة معين لسحب دعم من حساب النفط في البنك الأهلي السعودي لمواجهات تداعيات انهيار العملة وانقطاع الكهرباء في عدن.
وجاء الاستدعاء عقب لقاء جمع العليمي بسفير فرنسا لدى اليمن جان ماري صفا.
وتوعد العليمي خلال اللقاء، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية، بالسيطرة على الوضع في عدن وامدادات السلع والخدمات وعلى رأسها الكهرباء.
وجاء وعد العليمي عقب تلقيه تأكيدات بتعهد الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي، بالتخلي عن التصعيد.
وأوضحت مصادر في المجلس الانتقالي بأن الزبيدي طلب وساطة فرنسية لتلافي تداعيات الانهيار في عدن وانه تعهد للفرنسين بالتراجع عن مطالبه في اقالة الحكومة او التصعيد في حضرموت.
وكان الزبيدي طالب خلال لقاء جمعه في وقت سابق بالسفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن، بدعم لحكومة معين في خطوة وصفت بالصادمة من قبل الزبيدي الذي ظل يتمسك بإقالة معين وتغيير حكومته، في حين شدد السفير على ضرورة ووحدة المجلس الرئاسي وتماسكه.
والحراك الأمريكي – الفرنسي جاء في أعقاب اسواء ازمة عصفت بالمجلس الرئاسي عقب قيام رئيسه رشاد العليمي بزيارة حضرموت وحيدا وفي خطوة اعتبرها الانتقالي محاولة للتفرد بالسلطة والاستئثار بها واعقبها بعقد اجتماع على مستوى هيئة رئاسته في ابوظبي قبيل انطلاق صفارة التصعيد في حضرموت بدء بتظاهرات يوم الأرض وصولا إلى احتجاجات الهبة الحضرمية، لكن العليمي سرعان ما رد على تلك التحركات بنقل المعركة إلى عدن عبر افتعال اكبر ازمة في تاريخ المدينة برزت بأزمة الكهرباء وانهيار العملة وسط موجة احتجاجات غاضبة لم تستثني الانتقالي.


