وضعت السعودية ، الخميس، شرطا لوقف الانهيار في مناطق سيطرتها جنوب وشرق اليمن.
يتزامن ذلك مع تقارير عن رفض التحالف تقديم دعم جديد للسلطة الموالية له هناك.
خاص – الخبر اليمني:
وكشف، تركي القبلان، الخبير السعودي المقرب من الاستخبارات، بأن وقف الانهيار مرتبط بتصحيح الوضع العائم في مناطق سيطرة بلاده، وملء الفراغ في عددا من المحافظات اليمنية وعلى مستوى التسويات وصناعة السلام في إشارة واضحة إلى ارتباطها بأجندة خاصة أبرزها تشكيل المجلس الجديدة والتي تم تدشينها من حضرموت باسم “مجلس حضرموت الوطني” وسعي السعودي لتكرار السيناريو في محافظات تعد معقل الانتقالي وأبرزها عدن بهد إنهاء نفوذ المجلس الموالي للإمارات.
وجاء حديث القبلان عشية كشف تقارير إعلامية رفض السعودية والامارات تقديم دعم عاجل لحكومة معين ومجلسها الرئاسي لوقف الانهيار المستمر منذ أيام.
وأكدت صحيفة الشرق الأوسط السعودية إجراء حكومة معين والعليمي اتصالات بالحكومتين السعودية والإماراتية لدعمه بشكل عاجل.
وكان العليمي استدعى في وقت سابق الثلاثاء محافظ البنك المركزي في عدن ووزير ماليته في محاولة لاستجداء دعم خليجي، لكن حتى اللحظة لم يتم حلحلة الوضع المنهار في مناطق سيطرته جنوب وشرق اليمن.


