أعادت السعودية، السبت، تنشيط الجماعات المتطرفة عند الحزام الفاصل بين مناطق الانتقالي جنوب اليمن والاقليم النفطي شرقي البلاد.
يأتي ذلك في وقت تدفع فيه نحو تقسيم جديد ينهي نفوذ القوى الموالية للإمارات وتحديدا المجلس الانتقالي.
خاص – الخبر اليمني:
واستعرضت وسائل اعلام سعودية تنامي قدرات الجماعات المتطرفة في أبين وشبوة.
ونشرت قناة “الحدث” ملف كامل حول عمليات تنظيما “داعش” والقاعدة” في كل من المحافظتين الخاضعتين لفصائل مدعومة اماراتيا.
وأظهرت مقاطع الفيديو التي نشرتها القناة تطور لافت في عمليات التنظيمان خصوصا على مستوى الطيران المسير وما وصفتها بالهجمات الخاطفة والتي طالت قيادات بارزة في صفوف فصائل دفاع شبوة والانتقالي بأبين.
ونقلت القناة عن مصادر استخباراتية توقعها بتنامي عمليات تلك التنظيمات في الحزام الفاصل بين ابين التابعة إداريا وفق التقسيم السعودي إلى إقليم عدن وشبوة التي تعد أبرز محافظات إقليم حضرموت والذي يضم أيضا محافظات المهرة وسقطرى ويتمتع بامتيازات نفطية واستراتيجية كبيرة.
وتزامن تسليط الضوء السعودي مع عودة نشاط القاعدة وداعش إلى صدارة المشهد بعمليات في أبين وشبوة.
ونشر التنظيمان صور جديدة لعمليات بعضها تمت بالطيران المسير وأخرى بالكمائن وثالثة بالهجمات الراجلة.
وتظهر مقاطع الفيديو التي تم تداولها من قبل صفحات محسوبة على القاعدة تنسيق عملياتي متقدم بين عناصر التنظيم سواء على الأرض أو في الجو.
ويأتي تحريك التنظيمان في وقت تشهد فيها مناطق التحالف مخاض جديد مع قرار السعودية إعادة تقسيم تلك المحافظات وفق لاستراتيجية تقوم على تشكيل مجالس أهلية لإدارتها حيث تهدف الرياض من خلال هذه الخطوات لتفكيك نفوذ القوى اليمنية الموالية لها والتي ظلت تستحوذ على المشهد وتسخر تلك المناطق لابتزاز التحالف.
ويشير التوقيت إلى ترتيبات من قبل التحالف لتفعيل حرب القاعدة وداعش في تلك المحافظات وبما يسمح لدولة بالتوصل إلى تسوية بعيدا عن الأطراف اليمنية الموالية والتي تبحث أيضا عن مكاسب لها من كعكة التقاسم هذه.


