تعرية يهودية لمندوبة الامارات في أمريكا

اخترنا لك

من بين جميع صور التضامن الهائلة حول العالم مع الفلسطينيين، كانت الأهم والأكثر  تأثيرا تلك التي شهدتها المدن الامريكية وكشفت حقيقة ما يدور والدور العربي المخزي  مما يجرى من حملات تنكيل وذبح للأبرياء سواء في غزة او الضفة الغربية ..

الخبر اليمني – واشنطن:

 بينما كانت المندوبة الإماراتية في مجلس الأمن، لانا نسيبة، تدين المقاومة الفلسطينية وتستعرض ما تصفها  بقتلى الأبرياء الإسرائيليين واسر المستوطنين الت119، كانت عضو الكونجرس الامريكية اليهودية والتي تدير كنيس يهودي في مقاطعة ديترويت الامريكية سامانثا وول  تخاطب ضمير العالم والنخب الامريكية حول المجازر المروعة  التي ترتكبها قوات الاحتلال  الإسرائيلي بحق سكان غزة وفلسطين عموما.

سقطت سامانثا اليوم مضرجة بالدماء بعد ان كلف جهاز الموساد والاستخبارات الامريكية عميلا بطعنها 5  مرات في ولاية ميتشغان وسجلت قضيتها ضد مجهول في بلد لطالما تشدق بالأمن والاستقرار، بينما عادت نسيبة إلى مقر اقامتها في نيويورك للاستمتاع  بيومها  والترنم بطلاقة لغتها الإنجليزية  غير ابهة بتداعيات خطابها المزري..

هذه ليست تبادل أدوار بين سامانثا ونسيبة بل تعكس  الحقيقة المرة من الموقف العربي المخزي وحجم الوعي لدى اليهود انفسهم  من تداعيات ما يدور على الأراضي المحتلة ، فنسيبه سبقها وزير خارجية بلادها ببيان ادان فيها ما وصفها بمجازر “حماس” وتجاهل فيها مجازر إسرائيل المروعة، ومثلها سامانثا التي سبقها العديد من النخب اليهودية سواء في أمريكا او إسرائيل نفسها حيث شهد الكنيست الإسرائيلي مواجهات بين رجال دين طالبوا بوقف الحرب وصهاينة  يتوقون لشرب المزيد من الدماء اضف إلى ذلك التظاهرات في أمريكا وابرزها اقتحام اليهود للكونجرس للمطالبة بوقف الحرب.

لم يقلق خطاب نسيبة الإماراتية إسرائيل وامريكا ولم يلقى حتى استحسانهما  وقد ادركوا بان الامارات التي طبعت مؤخرا  لا تحمل أي مشروع سواء لنصرة إسرائيل او مواجهة الفلسطينيين بقدر ما تتوق لإنهاء القضية الفلسطينية على امل ان يسهم ذلك بنجاح المشروع الذي اطلقه رئيسها محمد بن زايد   من قمة العشرين في الهند وارسى من خلاله مشروع لخط اقتصادي جديد وضع بلاده الواقعة في اطراف الخليج البعيدة على خارطته لتكون نقطة الوصل بين السعودية وإسرائيل،  لكن صوت سامانثا وغيرها من الأصوات اليهودية  بات يقلق أمريكا وإسرائيل على حد سواء  خصوصا وان أصواتهم  حملت شعار “لا تقتلوا باسمنا” فهؤلاء يدركون بان المخطط الصهيوني – الأمريكي – الغربي والمدعوم من دول خليجية لا يهدف لتمكين اليهود ولا لصناعة دولتهم  المنشودة بل لإحراقهم بنيران الثارات مستقبلا   على أمل ان يشفع ذلك لأمريكا والغرب  بالحصول على خارطة طريق اقتصادية تمكن واشنطن ودول الغرب من استعادة هيمنتها  على العالم والتي باتت تواجه خطر الاندثار بفعل النفوذ الصيني.

أحدث العناوين

إصابات جيش الاحتلال جراء المواجهات مع حزب الله تتجاوز حاجز 900

أعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، بتجاوز عدد إصابات جنوده في المواجهات مع حزب الله في لبنان، حاجز الـ900 إصابة. متابعات...

مقالات ذات صلة