تتصاعد يوماً تلو آخر في الداخل الإسرائيلي كلفة الحصار البحري الذي فرضته قوات صنعاء على العدو بعد قرارها التاريخي منع مرور السفن الإسرائيلية أو تلك المتوجهة إلى كيان العدو من الوصول إلى الموانئ الإسرائيلية عبر البحر الأحمر.
خاص-الخبر اليمني:
هذا الحصار اليمني المطبق ساهم في خلق عديد المشكلات الاقتصادية أمام الحكومة الإسرائيلية وهو الحصار الذي جاء بقصد رفع العدوان الصهيوني على سكّان قطاع غزّة المُحاصر.
في آخر تجليات ذلك أكّدت وسائل إعلامٍ إسرائيلية من بينها القناة الإسرائيلية العاشرة “ارتفاع الأسعار بنسبة 20 % على معظم المنتجات المستوردة”.
ونقل الإعلام العبري عن شركة “شاستويتز” العملاقة لاستيراد المواد الغذائية والرعاية وأدوات الزينة في كيان العدو تأكيداتها أنها “سترفع الأسعار بنسبة تصل إلى 20% على مجموعة متنوعة من المنتجات”
وعن تأثيرات ذلك تقول القناة 12 الإسرائيلية” إن جميع “المنتجات التي لدينا جميعا تقريبا في المنزل سوف تصبح أكثر تكلفة”.
من جهته يقول موقع “غلوبس” إن إعلان الشركات الإسرائيلية المختلفة عن زيادة الأسعار لا يأتي من فراغ أبداً مؤكّداً ارتباط هذه الأزمة الإسرائيلية الوثيق بقرار صنعاء.
وينقل الموقع عن المستوردين الإسرائيلين قولهم إن “الزيادات السعرية التي يسجلونها في أسعار المواد الأولية والمدخلات وتكاليف الشحن هي نتاج مباشر للأحداث العالمية وفي مقدمتها “الهجمات اليمنية في البحر الأحمر”.
هذا وكان قد حذّر مدير ميناء إيلات الإسرائيلي، خلال الأسابيع الماضية، من تداعيات العمليات العسكرية لقوات صنعاء ضدّ السفن الإسرائيلية وتلك التي تتجه نحو الموانئ الإسرائيلية في البحر الأحمر.
ووفقاً لـ “جدعون جولبر” مدير الميناء فإن الميناء شهد تراجعًا في نشاطه بنسبة 85% منذ بداية العمليات العسكرية اليمنية في البحر الأحمر” مؤكّداً أن هذه العمليات تهدد بانهيار الاقتصاد الإسرائيلي.


