حصاد بالجملة لقواته.. بطولات المقاومة بغزة تربك الاحتلال وتخلط اوراق داعميه

اخترنا لك

عادت عمليات المقاومة الفلسطينية القاتلة ضد  قوات الاحتلال  الإسرائيلي، الأربعاء، إلى صدارة المشهد في الوقت الذي كان فيه الاحتلال يسوق  مزاعم حول اقترابه  من الانتصار مع شن الهجوم على رفح، اخر ملاجئ السكان في  غزة ..

خاص – الخبر اليمني:

خلال الايام القليلة الماضية من عمر العدوان الإسرائيلي على رفح ، جنوبي قطاع غزة،  نفذت فصائل المقاومة الفلسطينية بمختلف مسمياتها  عمليات هجومية ودفاعية وصفت بالأعنف وكبدت الاحتلال خسائر اكبر من تلك التي كان يتلقها حتى في بداية العدوان على غزة في أكتوبر الماضي.

المشاهد التي تبثها المقاومة الفلسطينية يوميا  لم تتوقف لبرهة حتى  واخرها قتل 12 جنديا إسرائيلي بكمين في بلوك 4  شمال القطاع  وتنفيذ عمليات تفجير من المسافة صفر لدبابات وناقلات جند وقنص جنود  واستهداف  صاروخي لمستوطنات الاحتلال في عسقلان وسديروت  ونتساريم وغلاف غزة  إضافة إلى تجمعات لقواته في  كرم أبو سالم ومعبر رفح ..

وفقا لخارطة العمليات لم تقتصر المواجهات  على شرق رفح حيث تدور  اعنف المعارك منذ قرار الاحتلال الهجوم عليها برا الأسبوع الماضي بل امتدت إلى جباليا في اقصى شمال القطاع وحي الزيتون في الشرق  ومخيم النصيرات بالغرب وحتى وسط القطاع.

مسارح العمليات هذه تعد الأوسع منذ بدء الحرب على غزة قبل 8 اشهر والتي  تخوض فصائل المقاومة  فيها  مواجهات وتنفذ عمليات على جبهاتها المتعددة والمترامية الأطراف  وبحرفية عالية نجحت خلالها بإجبار قوات الاحتلال على الانسحاب من مناطق عدة ابرزها حي الزيتون والتراجع في محاور عدة خصوصا رفح وجباليا كما أحبطت مخطط الاحتلال   للاحتفال بالنصر واعادت  خططه إلى مربع الصفر مع اعتراف مسؤولين في الاحتلال بتعثر عملياته في غزة حاليا كما ورد على لسان وزيرة الخارجية السابق في حكومة نتنياهو تسيبي ليفني ناهيك عن ارتفاع وتيرة الاستقالات في صفوف  قيادات الاحتلال   مع عودة المعارك إلى شمال غزة التي كان الاحتلال يسوق السيطرة الكلية عليه وافقدت الولايات المتحدة وابرز داعمي الاحتلال  ثقتهم بقدرته على تحقيق إنجازات مع توالي التشكيك بوضع الاحتلال ومحاولات البحث عن مخارج دبلوماسية لحفظ ماء وجهه بنصف هزيمة.

كانت مشاهد تدمير الدبابات وقتل جنود الاحتلال بالجملة كما يحصل الان قد تراجعت خلال الفترة الماضية مع تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لبحث صفقة  اسرى جديدة تخرج الاحتلال من مازقه في غزة ، لكن الاحتلال فهم حينها الخطوات بما  فيها اعلان المقاومة موافقتها على مقترح  قطري – مصري  لوقف الحرب وتبادل الاسرى  بشكل خأطئ معتقدا بان المقاومة انتهت ولم يتبقى منها سوى بضعة كتائب في رفح لا تتعدى أصابع اليد ، لتأتيه المقاومة  بما لا يتوقعه خبرائه العسكريين وكبار المراقبين وراسمي الخطط العسكرية في واشنطن ولندن.

الان ومع عودة المشاهد او بالأحرى رفع الحجب الإعلامي  عنها تعاود امريكي واسرائيلي  إلى اقبية المفاوضات تجران اذيال الهزيمة  بحثا عما يحفظ للاحتلال ما تبقى من هيبة مرغتها المقاومة بالوحل على مدى 8 اشهر من المواجهة وهي فترة لم يفكر الاحتلال ولو للحظة بامكانية الصمود فيها.

أحدث العناوين

مدير شركة زيم الإسرائيلية: الحوثيون وحدهم من يقررون مصير سفننا حتى 2025

قال الرئيس التنفيذي زيم الإسرائيلية إيلي جليكمان، في تصريح صحفي ردا على سؤال عما إذا كانت إعادة توجيه الرحلات...

مقالات ذات صلة