هذه غزّة اليوم.. صورة خاصة

اخترنا لك

معاناة مستمّرة لأهالي غزّة ، الذين ذاقوا مرارة النزوح القسري، لأكثر من مرّة من منازلهم التي دمّرها الاحتلال الاسرائيلي، منذ بداية العدوان على قطاع غزّة، في السابغ من اكتوبر / تشرين الأوّل الماضي.

غزّة – الخبر اليمني:

من احياء التفاح والدرج والبلدة القديمة شرقي مدينة غزة، تضطر مئات العائلات الى السير على الأقدام، في رحلة نزوح جديدة نحو المجهول هذه المرّة، بعد صدور أوامر جيش العدو باخلاء تلك المناطق..

لا مكان آمن في قطاع غزّة يروي النازحون، الذين لم يعد يعرفون بأي طريق يتجهون، بعد أن سدّت امامهم كل طرق النجاة، وباتت تلاحقهم مدفعية وطائرات الاحتلال، حتى أثناء هروبهم من المناطق التي تتوغل فيها قواته، والتي يتلقون فيها انذارات بالاخلاء، في تأكيد من العدو على الامعان بحربه العدوانية ضدّ اهالي قطاع غزّة.

وتوغلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاثنين في مناطق واسعة جنوب غربي مدينة غزة تحت غطاء ناري كثيف، استهدف طرقات ومنازل ومبان سكنية لأول مرّة منذ أكثر من 3 شهور، ما أدى إلى حركة نزوح واسعة لآلاف الفلسطينيين من تلك المناطق تجاه الأحياء الشمالية الغربية في المدينة.

وأشارت التقارير كذلك إلى أن آليات عسكرية صهيونية توغلت بشكل مفاجئ في حي تل الهوى ومنطقة الصناعة والجامعات والأطراف الجنوبية لحي الرمال بالتزامن مع غطاء ناري كثيف نفذته الطائرات الإسرائيلية والآليات المدفعية على هذه المناطق ومحيطها.

وأضافت أن عشرات العائلات محاصرة في منازلها تحت وابل القصف العنيف في محيط الجامعات والصناعة جنوبي تل الهوى غربي مدينة غزة، بعد تقدم الاحتلال المفاجئ فجر اليوم.

ونقلت وسائل الإعلام الفلسطينية عن شهود عيان، قولهم إن انفجارات ضخمة وقصف من الطيران الحربي والمدفعية الإسرائيلية الثقيلة وقعت خلال الليلة الماضية في مناطق شرقي ووسط وغربي مدينة غزة، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من 3 شهور عندما هاجم جيش الاحتلال مستشفى الشفاء ومحيطها نهاية مارس/ آذار الماضي.

أحدث العناوين

تظاهرة حاشدة في الضفة الغربية دعماً لغزّة

شهدت مدينة رام الله الفلسطينية خروج تظاهرة حاشدة جابت عدد من الشوارع تنديداً بالعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة...

مقالات ذات صلة