موعد الهجوم اليمني على السعودية

اخترنا لك

مع عودة التصعيد السعودي اقتصاديا في اليمن وتلويح قائد انصار الله بالرد عسكريا، يثار تساؤلات على موقع التواصل الاجتماعي عن موعده، فهل تنفجر الحرب مجددا؟

خاص – الخبر اليمني:

لنحو عامين من عمر الهدنة بين صنعاء والرياض، ظل الهدوء يخيم على علاقة الطرفين رغم محاولات التصعيد من قبل الفصائل الموالية للسعودية والامارات في هذه الجبهة وتلك، وتخللها أيضا لقاءات ومحاولات لتقارب اكبر.

مكن هذا الهدوء صنعاء من التفرغ لنصرة غزة، فقررت  تطويق الاحتلال الإسرائيلي  بحرا واطباق الحصار عليها بدافع انساني واخوي ، بينما ذهب الطرف الأخر لمحاولات  حمايته لدوافع سياسية واجندة نفوذ إقليمي.

وحتى في ذروة عمليات اليمن البحرية ، ظلت السعودية تتحاشى التصادم عبر ربط العمليات اليمنية بالتصعيد في غزة،  لكن مالذي تغيير؟

الان ومع اقتراب وقف الحرب على غزة في ظل الحراك الإقليمي والدولي المكثف لإبرام صفقة تنقذ الاحتلال باي ثمن تحاول السعودية جنى مكاسب منها بتحريك جبهة اليمن ، فقررت الدفع نحو تصعيد اقتصادي تبناه وكلائها في  عدن على صرورة قرارات استهداف البنوك الخاصة في مناطق  سيطرتها  وصولا إلى خنق المواطن البسيط وتجويع من تبقت من كتلة شعبية محصنه شمالا مع نجاح استراتيجية التجويع جنوبا.

هذه الخطوة ضمن سلسلة خيارات تقودها الولايات المتحدة أيضا والهدف اجبار اليمن على وقف العمليات اليمنية ضد الاحتلال الإسرائيلي تمهيدا لصفقة تتضمن تطبيع شامل مع السعودية تبدو اليمن اكبر حجر عثرة في طريقة.

لكن الرد اليمني على الخطوات السعودية – الامريكية كان اكبر من مستوى التوقعات وقد أعاد قائد انصار الله عبدالملك الحوثي في خطابه بمناسبة العام الهجري الجديد التلويح بخيارات عسكرية وهي خطوات لا تسعى السعودية لعودتها في ظل فشل اعتى الاساطيل والأنظمة الدولية في مواجهتها.

حتى الأن يبدو ان اليمن تسير بقرار الرد العسكري على خطوطها الحمراء بوتيرة عالية، فمنذ إعلانها مطلع العام الهجري الجديد على لسان قائد الأنصار يتم   حاليا التجييش لها شعبيا ودستوريا وعسكريا بانتظار ساعة الصفر..

قد يكون موعد الرد اليمني العسكري قريب جدا، لكنه يظل مرهون بمدى تجاوب السعودية التي أظهرت خلال الايام الأخيرة من عمر التهديد اليمني مرونة وتراجع كبير بدء بملف الحجاج وصولا إلى تجميد قرارات مركزي عدن مع أن سقف اليمن لا يزال  مرتفع ، وفق ما تتضمنه تصريحات قيادات عسكرية وسياسية، تشترط  ضرورة تنفيذ التدابير الإنسانية المتفق عليها والاهم قطع العلاقات السعودية – الإسرائيلية بأسرع وقت ممكن وهي خيارات ستبدو صعبة بالنسبة للسعودية التي تلهث وراء حماية امريكية .

 

أحدث العناوين

صنعاء: أي تواجد “إسرائيلي” في الصومال “خط أحمر” وسيتم مواجهته

جددت وزارة الخارجية والمغتربين في صنعاء، اليوم، التأكيد على أن أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال يعتبر "خطاً...

مقالات ذات صلة