مع مرور اليوم الـ 280 من الجرائم الإسرائيلية في غزة، يصحوا العالم على صدمة جديدة من هول ما ارتكبه الاحتلال بحق القطاع ارضا وشعبا وقد تبين له بانه لم يعد ثمة صالحا للعيش فالأرض مدمرة كليا ومن تبقى حيا من السكان يصارع الأوبئة والجوع التي افتعلها الاحتلال لإبادة من لم تطالهم صواريخه وقنابله.
خاص – الخبر اليمني:
في إحصائية شاملة للمكتب الحكومي بغزة يبدو الامر مروعا، وقد وضع نحو مليوني انسان من اصل مليوني ونص نسمة هم تعداد سكان غزة، على لائحة الموت اكان ذلك نتيجة المجازر الصهيونية المباشرة بشكل جماعي والتي وصل تعدادها إلى نحو “3388” مجزرة خلفت نحو “48345 ” شهيدا ونحو “88295” جريحا أو بالمجاعة التي راح ضحيتها حتى الان نحو 40 شهيدا، أو بالمقابر الجماعية الـ”7″ والتي سقط فيها نحو 520 شهيدا ..
لم تقتصر حملة الاجتثاث الصهيونية اللعينة هذه على الأطفال الذين سحق الاحتلال منهم نحو 16 الفا ولا النساء التي راح منهن نحو 10 الف بل طالت الصحفيين الذين سقط منهم 158 وطواقم الدفاع المدني والصحة مع تسجيل نحو 575 شهيدا منهم، ولم يكتفي الاحتلال باستهداف المستشفيات وتصفية نزلائها ولا تدمير المباني السكنية على رؤوس ساكنيها مخلفا نحو 10 الف مفقود، بل طالت الته الحربية استهداف مراكز الايواء الـ159 مركزا والمقار الحكومية الـ197 المدارس والجامعات الـ 440 إضافة إلى دور العبادة بمساجدها الـ 820 وكنائسها الثلاث.
كانت هذه عملية الإبادة الجماعية كارثة بالنسبة لسكان القطاع وقد اصبح نحو 17 طفلا منهم بدون والديه، ونحو مليوني نازح إضافة إلى إصابة نحو مليون وسبعمائة الف منهم بأمراض معدية جراء النزوح ، بينما يكافح نحو 490 الف مريض بأوبئة فتاكة منها الكبد للبقاء على قيد الحياة بفعل منع الادوية ضمن استراتيجية الحصار.
لم يعد في غزة شيء قابل للحياة، كما تصف التقارير الأممية، فالسكان بين شهيد وجريح ومريض ونازح تقطعت به السبل والبنى التحتية من مدارس ومستشفيات ومباني سكنية مدمرة تمام اكان بشكل جزئي ام كلي والتكلفة لإعادة الاعمار تناهز وفق التقديرات الأولية الـ33 مليار دولار، لكن رغم المأساة وتبعات الإبادة الجماعية لا يزال من بقى ينطق في غزة يلوح بالنصر اوة بالشهادة في دليل عزة وكبريا لشعب ابى الا ان يخوض معركة التحرر باي ثمن.


