اثارت زيارة سرية لقائد فصيل مكافحة الإرهاب بالانتقالي في عدن إلى جيبوتي ، الثلاثاء، جدلا واسعا في الأوساط الجنوبية.
خاص – الخبر اليمني:
وتباينات تعليقات ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي حول أسباب زيارة شلال علي شائع لجيبوتي والتي استمرت لنحو 48 ساعة فقط.
وبينما يرى اخرون انها في إطار مهمة لتهريب قيادات فصيله المتورطين باختطاف القيادي علي عشال الجعدني وعلى راسهم يسران المقطري المطلوب رقم واحد في القضية، رجح اخرون بان تكون الزيارة للقاء علي الجعدي المختطف منذ أيام والذي لا يزال مصيره مجهولا.
ويرجح ان يكون الجعدني في معتقل يتبع الامارات.
وما اثار الجدل اكثر اعلان القناة الرسمية للانتقالي فرار اخر المتهمين في القضية من قيادات الانتقالي والمعروف بـ”البطة”.
وظهر البطة في مقطع فيديو وهو بكامل اناقته ويمضغ القات بكل حرية ويتحدث عن دور اماراتي بالقضية بالتوازي مع القاء الانتقالي باللوم على خصومه السياسيين الممولين من قطر وتسويق دعاية بان البطة الذي كان يشغل منصب قيادي بفصيل مكافحة الإرهاب بعدن كان مرتبط بقيادات مناهضة للانتقالي.
وزعمت قناة الانتقالي بأن البطة هرب إلى صنعاء مع المقطع الفيديو الذي ظهر فيه يكشف بأنه لا يزال في عدن اذ تظهر خلفه مكيف هواء ليس موجود في صنعاء التي تقع في نطاق منطقة باردة.
وتعكس هذه التطورات ارتباك في صفوف الانتقالي خصوصا مع بدء تظاهرات مناهضة لفصائل في اهم معاقله بعدن ومحاولاته المستميتة لإغلاق ملف القضية رغم تعهده بالكشف عن مصير عشال.


