ما رسالة اليمن للسعودية باستعراض تدمير ناقلة نفط في البحر الأحمر ؟

اخترنا لك

نشرت القوات المسلحة اليمنية، الأربعاء، مقطع فيديو لعملية استهداف ناقلة نفط في البحر الأحمر لأول مرة منذ بدء العمليات اليمنية في نوفمبر الماضي ، فما ابعاد  الخطوة ؟

خاص – الخبر اليمني:

المقطع كان مليء بالمفاجأة بدء بالزورق المفخخ المستخدم بالعملية والذي تعمدت القوات اليمنية تمويهه في محاولة لإخفاء نوعيته التي يتوقع ان يكشف عنها في وقت لاحق.  كما أن العملية رغم قوة الانفجار الا ان القوات اليمنية اختارت مقدمة السفينة في مؤشر بأن الهدف ليس اغراق السفينة المحملة بالنفط بل لتوجيه رسالة من نوعا ما  لم يتضمنها بيان المتحدث الرسمي الذي اكد  استهداف السفينة اليونانية ” CHIOS Lion ”  وقصر أسبابه على انتهاك السفينة لقرار حظر الملاحة إلى الموانئ الإسرائيلية.

حتى الان لا يزال وضع السفينة غامض في ظل حديث مركز المعلومات المشتركة للبحر الأحمر وخليج عدن والذي تديره البحرية البريطانية عن بدء تسرب الوقود منها ، وتناقض المعلومات التي أوردتها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بين الحديث عن اضرار وفي أخرى عن توجه السفينة إلى احد الموانئ القريبة في حين اظهر موقع ” ترافيك فيزال ” المتخصص بتتبع ملاحة السفن بان السفينة لا تزال وسط البحر  قبالة السواحل السعودية والمصرية منذ لحظة استهدافها.

مع أن العملية الجديدة واحدة من سلسلة عمليات طالت نحو 176 سفينة منذ نوفمبر الماضي، وهو واحدة من سفينتين تم استهدافهما في العملية الأخيرة   بالبحر الأحمر، وفق بيان متحدث القوات المسلحة اليمنية، الا ان تسليط الأنظار صوب هذه السفينة بالتحديد  يحمل رسالة يمنية قوية للسعودية بان نفطها اصبح في دائرة الخطر خصوصا وان العملية الأخيرة جاءت في وقت تشهد فيها العلاقات بين البلدين توتر متصاعد في ظل تحذيرات قائد انصار الله عبدالملك الحوثي من مغبة تجاهل النظام السعودي لتحذيرات الشعب اليمني والسير بتصعيده اقتصاديا.

يعد البحر الأحمر ابرز منافذ تسويق النفط السعودي إلى الخارج، اذ يمر عبره نحو 4 ملايين برميل يوميا، وقد يتضمن تصعيد اليمن في حال دخل حيز التنفيذ حصر وربما استهداف السفن السعودية اسوة بنظيرتها الإسرائيلية خصوصا في ظل ربط القيادات اليمنية بين التصعيد السعودي الأخير والمساعي الامريكية   لفك الحصار اليمني على الاحتلال الإسرائيلي.

 

أحدث العناوين

منصة زووم تُطلق جدار حماية بشرياً لمكافحة التزييف العميق

أعلنت منصة الاجتماعات الافتراضية "زووم" عن شراكة استراتيجية مع شركة "وورلد" (التابعة لسام ألتمان) للتحقق من الهوية الرقمية، تضمن...

مقالات ذات صلة