يتعرض قطاع غزة، المحاصر منذ سنوات، إلى عدوان إسرائيلي متواصل ما تسبب في زيادة معاناة المواطنين وفي مقدمتهم ذوي الإعاقات الخاصة.
خاص-الخبر اليمني:
تعيش هذه الفئة ظروفاً قاسية نتيجة الإجراء الإسرائيلية والتدمير المتواصل للبنية التحتية، وكذا النقص الحاد في الموارد الطبية وهو يجعل حياتهم اليومية أكثر صعوبة وتعقيدًا إن نجو من قصف الاحتلال.
قبل العدوان الإسرائيلي كانت أوضاع هؤلاء أفضل أما الآن وبعد تدمير معظم المستشفيات والمراكز الصحية، أصبح الوصول إلى الرعاية والعلاج شبه مستحيل وهو ما تسبب في تدهور الحالة الصحية للعديد منهم.
وفي هذا السياق، يشير تقرير صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن ما يزيد عن 50% من المرافق الصحية في قطاع غزة تعرضت لأضرار متفاوتة نتيجة القصف مما أثر بشكل كبير على قدرتها في تقديم الخدمات الأساسية، خصوصًا لذوي الإعاقة.
ذوي الإعاقة في غزة يعانون من نقص حاد في المعدات الطبية الأساسية مثل الكراسي المتحركة والأطراف الصناعية، بالإضافة إلى الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة التي يحتاجونها بانتظام، كما أن الحصار المفروض على القطاع يفاقم من صعوبة إدخال هذه المستلزمات الضرورية.
استمرار العدوان الإسرائيلي وتدمير البنية التحتية الصحية في غزة يضع ذوي الإعاقة في خضم كارثة إنسانية حقيقية فهم الحلقة الأضعف بين المواطنين هنا.
في غزّة يحتاج ذوو الإعاقة دعم عاجل لتأمين الأدوية والعلاجات اللازمة، ولإعادة بناء المراكز الصحية المتخصصة التي دمرها العدو الصهيوني وهو أمر لن يتأتى ما لم يتحرك العالم لمواجهة الإجرام الصهيوني المتجذر.


