ارتكب الاحتلال فجر اليوم مذبحة داخل مدرسة التابعين بمدينة غزة راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وعشرات الإصابات، في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.
متابعات-الخبر اليمني:
وفي أولى ردود الفعل أكّدت حركة أنصار الله اليمنية أن مجزرة التابعين التي ارتكبها العدو الإسرائيلي اليوم في غزّة وراح ضحيتها أكثر من 100 شهيد جاءت بدعم أمريكي كامل.
وقال بيان نشره الناطق باسم أنصار الله “محمد عبد السلام” ندين بشدة الفاشية الصهيونية ونستنكر استمرار أمريكا في توفير كامل الدعم لإسرائيل لمواصلة ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة”.
وأضاف “يتحمل العرب والمسلمون مسؤولية كبرى تجاه غزة، وسيلحق العار والنار كل من تخاذل عن واجبه الديني والإنسان”.
كما وشدد البيان التأكيد على أن “التخاذل يشجع العدو الصهيوني لمواصلة جرائم الإبادة الجماعية غير المسبوقة”.
حماس:
قالت حركة حماس، إن مجزرة مدرسة التابعين في حي الدرج وسط مدينة غزة “جريمة مروّعة تشكّل تصعيداً خطيراً في مسلسل الجرائم والمجازر غير المسبوقة في تاريخ الحروب، والتي تُرتَكَب في قطاع غزة على يد النازيين الجدد”.
وأشارت حماس في بيان صحفي، إلى أن “هذه المجزرة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال النازي هي تأكيدٌ واضحٌ من الحكومة الصهيونية، على مضيها في حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني، عبر الاستهداف المتكرر والممنهج للمدنيين العزل، في مراكز النزوح والأحياء السكنية، وارتكاب أبشع الجرائم بحقّهم”.
وأكدت الحركة أن جيش الاحتلال يختلق الذرائع لاستهداف المدنيين، والمدارس والمستشفيات وخيام النازحين، “وكلها ذرائع واهية وأكاذيب مفضوحة لتبرير جرائمه”.
وشددت على أن “صاعد الإجرام الصهيوني، والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين العزل في كل مناطق قطاع غزة، لم يكن ليتواصَل، لولا الدعم الأمريكي بشكل مباشر لحكومة المتطرفين الصهاينة وجيشها الإرهابي، عبر تغطية جرائمها، ومدها بكل سبل الإسناد السياسي والعسكري، وهو ما يجعلها شريكةً بشكلٍ كامل فيها”.
وطالبت حماس الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي “بالقيام بمسؤولياتهم والتحرك العاجل لوقف هذه المجازر، ووقف العدوان الصهيونى المتصاعد ضد شعبنا وأهلنا العزل”.
وقصفت طائرات الاحتلال بثلاثة صواريخ مدرسة تأوي نازحين كانوا يؤدون صلاة الفجر اليوم السبت ما ادى الى استشهاد 100 على الاقل واصابة العشرات.
الجهاد:
وأدانت حركة الجهاد الإسلامي جريمة استهداف جيش الاحتلال لجمع المصلين في مصلى مدرسة التابعين بحي الدرج في مدينة غزة، واعتبرته جريمة حرب مكتملة الأركان.
وأوضحت “الجهاد الإسلامي” في بيانٍ لها، أن” اختيار توقيت صلاة الفجر لتنفيذ هذه المجزرة يؤكد نية الاحتلال في إيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء بين صفوف المدنيين، بما فيهم الأطفال وكبار السن.”
وأشارت إلى أن “الذرائع التي يقدمها جيش العدو النازي لتدمير المدارس هي نفسها التي استخدمها سابقاً لتدمير المستشفيات والتي ثبت كذبها.”
وأكدت أن “استمرار الاحتلال في استهداف المدارس وتجمعات النازحين ومراكز الإيواء هو دليل واضح على خوضه حرب إبادة ضد الشعب في قطاع غزة، وهي جرائم لم يكن ليستمر فيها لولا الغطاء الأمريكي من إدارة بايدن والدعم المقدم له.”
وأضافت “الجهاد الإسلامي” أن “تقاعس المؤسسات الدولية، وعلى رأسها المحاكم الدولية، في إعلان قادة الكيان مجرمي حرب وإصدار مذكرات باعتقالهم، وفرض المقاطعة على الكيان، يساهم في تمادي العدو بارتكاب المزيد من المجازر.”
لجان المقاومة:
بدورها، اكدت لجان المقاومة في فلسطين ان “المجزرة الصهيونية المروعة التي ارتكبها العدو خلال أداء النازحين لصلاة الفجر هي حلقة وفصل من فصول جرائم الحرب التي ينفذها العدو المجرم وقادته النازيين في غزة”.
واضافت في بيان: هذه الجرائم ينفذها العدو من أجل إبادة وذبح المدنيين العزل في غزة لاقتلاعهم وتهجيرهم من أرضهم.
واعتبرت ان “قتل العشرات من النازحين خلال أداء صلاة الفجر في مدرسة التابعين تم عبر استخدام الأسلحة والصواريخ الأميركية التي أرسلت للجيش الصهيوني الفاشي”.
وختمت بالقول: نداؤنا لأبناء شعبنا المجاهد في القدس والضفة والداخل المحتل والشتات إلى النفير العام وتصعيد الثورة والمقاومة انتصاراً لدماء أهالي غزة.
الجبهة الديمقراطية:
من جانبها، ادانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين “وبشدة المجزرة الإسرائيلية البشعة التي استهدفت مدرسة التابعين التي تأوي نازحين في حي الدرج شرق مدينة غزة، فجر اليوم وأدت لاستشهاد وجرح أكثر من 100 مواطن.”
واعتبرت ان “حكومة نتنياهو متعطشة لدماء الشعب الفلسطيني وتواصل عدوانها وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية، ضاربة بعرض الحائط كافة القرارات والقوانين الدولية، ودون أي اعتبار للرأي العام الدولي.”
واكدت ان “حكومة الاحتلال تواصل نشر الإدعاءات السخيفة والأباطيل التبريرية لارتكابها جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتي تأتي في سياق الحملة الممنهجة لتضليل الرأي العام الدولي ومواصلة حرب الإبادة والتطهير العرقي.”
واوضحت انه “ما كان لحكومة اليمين الفاشي في دولة الاحتلال الإسرائيلي أن ترتكب هذه المجزرة وتواصل جرائم الإبادة الجماعية لولا الغطاء والإسناد السياسي والعسكري للولايات المتحدة الأميركية، والصمت العربي والدولي إزاء تلك الجرائم.”
وختمت بالقول: على المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية إدانة جرائم الإبادة في قطاع غزة وممارسة ضغوطها لوقف جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وشلالات الدم ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.
وصعّد الاحتلال في الآونة الأخيرة من استهدافه الإجرامي، لمدارس ومراكز الإيواء التي تضم آلاف العائلات الفلسطينية من قطاع غزة، بعد أن دُمرت منازلهم وأحياؤهم، واضطروا على النزوح تحت النار إليها، ظنًا منهم أنها آمنة.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد قال يوم الخميس الماضي في بيان، إن المجازر الأخيرة رفعت عدد مراكز الإيواء المأهولة بالنازحين التي استهدفها جيش الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في غزة إلى 174 مدرسة ومركز إيواء، بعضها مدارس حكومية، وأخرى تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وتجاوز عدد الشهداء في تلك المجازر 1050 شهيداً.


