عقب ساعات على الهجوم الإيراني خرج متحدث الاحتلال بتصريح متشنج هدد فيه بضرب بقوة في كل الشرق الأوسط ، لكن الان وبعد اكثر من 24 ساعة لم يسجل اي تصعيد للاحتلال على الأقل في الجبهة اللبنانية ، فما ابعاد التراجع ؟
خاص – الخبر اليمني:
كان تصريح المتحدث العسكري للاحتلال دانيال هاغاري مستعجلا وجاء بعد ساعات قليلة على الهجوم الإيراني الذي طال كافة المدن المحتلة بنحو 200 صاروخ اكد الاحتلال ذاته تحقيق هدفه مع كشف فشله من قبل وسائل اعلام كانت تبث لحظة وصول الهجوم الإيراني وفشل الدفاعات الجوية للاحتلال باعتراضه.
ربما استعجل هغاري التهديد بالرد في وقت لم يستكمل الاحتلال بعد تقييم حجم الاضرار او لم يعرف بعد الهدف الإيراني الذي تبين لاحقا بانه طال قواعد جوية والحق فيها اضرار كبيرة وسط تقارير عن خروج نصف القوة الجوية للاحتلال والذي تميزه عن غيرة في المنطقة عن الخدمة.
احد أسباب تراجع الاحتلال عن ضرب كل الشرق الأوسط كما هدد متحدثة العسكري ، وفق خبراء، يعود لخروج قواته الجوية عن الجاهزية بفعل الهجوم الإيراني إضافة إلى اكتشافه حجم الفشل لمنظومات الدفاع الجوي المختلفة من القبة الحديدة إلى حتس وارو..
لم يعد الاحتلال قادرا على تنفيذ هجوم عابر للحدود إضافة إلى عدم جاهزيته بعد لتقبل هجوم اخر ..
وبغض النظر عن اهداف الاحتلال بالتراجع عن تهديده ثمة عوامل خارجية أيضا قد تبدو ضمن أسباب التراجع او التهدئة ولو مؤقتا، وفق خبراء، وهذا يبرز بالرسائل المتتالية للحلفاء العرب والغربيين وحتى الولايات المتحدة. جاءت هذه الرسائل على شكل تصريحات من الدفاع الامريكية والاليزية في فرنسا والأردن وقد تحدثت جميعا عن حشد كل طاقاتها لاعتراض الهجوم الإيراني ، لكنها فشلت في ذلك.
ومع أنها لم تعترف صراحة بالفشل خصوصا أمريكا التي حاولت ببيانات متكررة من البيت الأبيض والدفاع والخارجية والامن القومي التقليل منه بزعم انه لم يحقق اثر ، الا ان مشاهد الصواريخ وهي تدك حصون وقواعد الاحتلال تؤكد بانه رغم حجم محاولات الاعتراض الامريكية – العربية، الغربية الا انه حقق نجاحه بالفعل.
لا الاحتلال ولا حلفائه قادرين على صد او حتى اعتراض الصواريخ الإيرانية والهجمات الحليفة لها ولا سبيل لمزيد من التصعيد وذاك ما تضمنته الرسائل واولها الفرنسية التي دعت الاحتلال لسرعة انهاء عملياته ومثله أمريكا التي اعادت تفعيل الحل الدبلوماسي.


