هرع المستوطنون الصهاينة، صباح اليوم الإثنين، إلى الملاجئ وسط أصوات صفارات الإنذار التي تدوي بينما حاولت منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية عتراض صواريخ حزب الله فوق منطقة ميناء حيفا دون جدوى.
متابعات-الخبر اليمني:
وتجدَّد إطلاق الصواريخ نحو مدينة حيفا ومحيطها، صباح اليوم، بعد العملية النوعيّة والمركّبة التي نفّذها “حزب الله” بالأمس، على معسكر قُرب بنيامينا.
وفي أول تعليق على هذا الحادث، قال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي: “نحن في حالة حرب والهجوم على قاعدة تدريب صعب والنتائج مؤلمة”.
من جهته، أقرّ الجيش الإسرائيلي عن “ارتفاع عدد الجنود المصابين بجروح خطرة إثر انفجار مسيرة جنوب حيفا بالأمس إلى 8”.
كما أقرّ “إصابة جنديَّين بجروح خطرة أحدهما في معارك لبنان والآخر في غزة”.
وصباحاً، دوّت صفارات الإنذار في مدينة حيفا ومحيطها ومنطقة الكرمل بعد رصد عمليات إطلاق صواريخ، فيما تحدّثت “القناة 12 الإسرائيلية” عن “رصد إطلاق نحو 10 صواريخ من لبنان باتجاه حيفا، وسط بلاغات عن سقوط صواريخ في 3 مواقع”.
بدوره، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي انه تم “رصد نحو 10 صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه خليج حيفا واعتراض معظمها”.
من جهتها، افادت القناة 14 الإسرائيلية بدويّ “انفجارات عنيفة في حيفا والكريوت ويتم تمشيط المنطقة”.
وكانت وسائل اعلام اسرائيلية قد أشارت في وقت سابق من صباح اليوم الاثنين، الى ان صفارات الإنذار تدوي في الكريوت شمال حيفا.
ولفتت الجبهة الداخلية الإسرائيلية الى ان صفارات الإنذار دوت في مدينة حيفا ومحيطها بعد رصد عمليات إطلاق صواريخ من جنوب لبنان.
ويأتي ذلك مع استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان ومحاولات جيش الاحتلال الإسرائيلي التوغل البري في الجنوب التي يتصدى لها حزب الله، في حين يواصل استهداف الجنود والآليات الإسرائيلية في المستوطنات قرب الحدود مع لبنان، ويستمر في عمليات إطلاق الصواريخ التي وصل مداها إلى تل أبيب وحيفا.


