اصرارا منهم على إقامة الشعائر الدينية التي حرموا منها السنة الماضية، أدّى أهالي مدينة غزّة الصلاة، في الليلة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد العمري الكبير ، الذي يعتبر من اهم وأعرق الأماكن الاثرية على مستوي العالم، والذي لم يسلم التدمير في الحرب الاسرائيلية على القطاع.
متابعات-الخبر اليمني:
و أعرب المصلّون عن فرحتهم لتمكنهم من إقامة شعائر الله، في مساجد قطاع غزّة، معبّرين عن صمودهم ، ضدّ المخططات الاأميركية – الاسرائيلية لاقتلاعهم منها.
فالتدمير الممنهج من قبل العدو ، لم يستطع قتل ارادة الأهالي، الذين يصرّون على رفع الأذان و إقامة صلاة الجماعة على أنقاض المسجد العمري الكبير، المدمر بفعل استهداف الطائرات الإسرائيلية، له وسط البلدة القديمة بمدينة غزة.
و يعد المسجد العمري الكبير في مدينة غزة، من أهم و أعرق الأماكن الاثرية على مستوي العالم، اذ يعدّ تحفة معمارية، يحتزل تاريخ قطاع غزّة، الذي يمتد الى آلاف السنين، ما قبل الميلاد، لم يسلم من تدمير آلة حرب الاحتلال.
و تعرض المسجد العمري لقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي في 8 ديسمبر/كانون الأول 2023، مما أدى إلى تدميره بشكل شبه كلي، كما دمّرت معه مكتبته التاريخية، المعروفة يالمخطوطات النادرة فيها.
و تعرضت مساجد قطاع غزّة لدمار ممنهج خلال العدوان الاسرائيلية، و أفادت الأوقاف والشؤون الدينية في القطاع في بيان لها وفي ذكرى مرور على حرب 7 اكتوبر، بأن “جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر 814 مسجدًا من أصل 1245، بما نسبته 79%، فيما تضرر 148 مسجدًا، بالإضافة لـ 3 كنائس واستهدف 19 مقبرة من أصل 60 بشكل ممنهج ومتعمد”.
وقد بلغت تكلفة الخسائر والأضرار التي تعرضت لها الوزارة نحو 350 مليون دولار، وفق البيان.


