الاحتلال يقتل صحافياً فلسطينياً رفقة عائلته وسط غزة

اخترنا لك

ارتفع عدد شهداء الإعلام الفلسطيني إلى مئتين وأربعة عشر شهيدًا منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة وذلك عقب استشهاد الصحفي سعيد أبو حسنين البالغ من العمر واحدًا وأربعين عامًا إثر قصف صهيوني استهدف مدينة دير البلح وسط القطاع.

متابعات-الخبر اليمني:

وأفادت وسائل إعلامٍ فلسطينية بأن الزميل أبو حسنين الذي يعمل في إذاعة الأقصى ارتقى متأثرًا بجروح أُصيب بها جراء استهداف العدو الإسرائيلي لمنطقة شارع البيئة في دير البلح مما أدى إلى استشهاده مع زوجته وابنته الطفلة سارة سعيد أبو حسنين.

ونعت إذاعة صوت الأقصى الزميل الراحل مؤكدة أنه كان من الكوادر البارزة في مجال هندسة الصوت والميكساج وقدم خلال نحو عشرين عامًا من العمل الإعلامي جهودًا كبيرة في خدمة وتطوير الإذاعة الفلسطينية.

وأشارت إذاعة الأقصى إلى أن استهداف الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين يندرج ضمن محاولات الاحتلال لتغييب الرواية الفلسطينية وكتم الصوت الحر إلا أن هذه المحاولات ستفشل لأن الحقيقة لا تُقصف والصوت الفلسطيني لا يُسكت.

وكان الصحفي تامر مقداد آخر شهداء الإعلام قبل أبو حسنين حيث استُشهد في الثامن عشر من أبريل الجاري جراء استهداف العدو لمنزل عائلته في حي تل الزعتر شمال قطاع غزة.

أحدث العناوين

امتعاض مصري من هرولة لبنان للحضن الاسرائيلي

أبدت مصر، السبت، امتعاضاً من الهرولة اللبنانية للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. خاص – الخبر اليمني: ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن مصادر...

مقالات ذات صلة