كشف مكتب طارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات بالساحل الغربي لليمن، الاثنين، سر قراره الانسحاب من المواجهات مع السعودية شرقي اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر إعلامية بـ”مكتب المقاومة الوطنية” بأن قائد هذه الفصائل تلقَّى تهديدات سعودية بالهجوم على معقله بالمُخا.
وأوضحت المصادر بأن طارق فضَّل الانسحاب على تسعير المواجهة.
وكان طارق وجَّه بوقف التغطية الإعلامية لوسائله لما يدور في حضرموت، حيث تهاجم فصائل موالية للإمارات أخرى موالية للسعودية تتحصن على الأرض.
ووصفت القناة الرسمية لطارق “الجمهورية” الفصائل السعودية بـ”المليشيات” وقائدها عمرو بن حبريش بـ”المتمرد”، ما أثار غضبًا سعوديًّا.
ولم يتضح ما اذا كان حديث طارق عن تهديد محاولة لتبرير تركه حليفه الانتقالي وحيدا ام يعكس رسائل سعودية بالفعل.
وشنت السعودية حملة إعلامية على طارق على خلفية تغطيته للأحداث.
ووصلت الحملة للتحريض عليه، حيث نشرت نخب سعودية أبرزها علي العريشي صورًا من شوارع المُخا يرفعها طارق استعدادًا للاحتفال بـ”الثاني من ديسمبر”.
وتحمل الصور عبارات توحي بترتيب طارق للهجوم على معقل “الإصلاح” بمأرب.
وأبرز العبارات: “المخا ومأرب وطن واحد”.
وعُدَّت الحملة السعودية إشارة لفصائل “الإصلاح” بتعز للهجوم على معقله في المُخا ردًّا على التصعيد في هضبة حضرموت.


