ما تزال أجواء اليمن مغلقة بالكامل ولم تشهد أي حركة طيران حتى عصر اليوم الاثنين، وفقاً لبيانات تطبيقات تتبع الرحلات العالمية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين حليفي التحالف السعودي والإماراتي تصاعداً جديداً على خلفية الصراع على “المكانة الإقليمية والاقتصادية”.
متابعات خاصة- الخبر اليمني:
وأظهرت بيانات مراقبة الحركة الجوية تعطل كامل للرحلات من وإلى مطار عدن، مما يعني تعمق الأزمة بين الرياض وأبوظبي وفصائلهما على الأرض.
ويرى مراقبون أن هذا الرفض السعودي جاء بعد إغلاق قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً مطار سيئون الدولي في حضرموت، لمنع وصول وفد سعودي رسمي كان متوجهاً لعقد اجتماعات مع وجهاء المحافظة.
ويعكس هذا التبادل في قرارات الإغلاق والمنع عمق الأزمة بين الحليفين السابقين، والذين يتنافسان الآن بشكل علني على النفوذ في المحافظات الجنوبية والشرقية.
يأتي هذا التصعيد في إطار المعركة الدائرة بين الرياض وأبوظبي للسيطرة على الموانئ والمطارات الاستراتيجية في جنوب اليمن وشرقه، حيث تسعى كل منهما لتعزيز نفوذها عبر الفصائل المحلية الموالية لها، في مشهد يعكس انهيار التحالف الذي قاد الحرب على صنعاء منذ عام 2015.
يشير المراقبون إلى أن استمرار هذا الصراع الخفي بين الحليفين قد يؤدي إلى عواقب إنسانية وخيمة، حيث تتحول المطارات والموانئ إلى ورقة ضغط بين القوتين الإقليميتين، على حساب احتياجات الشعب اليمني الذي يعاني أصلاً من أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق تصنيف الأمم المتحدة.


