بعد 10 سنوات من السيطرة.. الانتقالي يحتفل بانضمام الضالع للجنوب ويستعرض بالصبيحي في لحج، ويضغط عسكريًا لانضمام أبين

اخترنا لك

احتفل المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، يوم الاثنين، بانضمام الضالع للجنوب، بينما يعاني في إقناع لحج، بالتزامن مع تكثيفه الضغط عسكريًا على أبين للامتثال لدولته.

يأتي ذلك قبيل مؤتمر جديد في العاصمة السعودية يحاول من خلاله انتزاع تمثيل كامل عن الجنوب مع تحييد بقية القوى.

خاص – الخبر اليمني:

وخصصت وسائل إعلام المجلس الرسمية مساحة واسعة لتسليط الضوء على انضمام السلطة المحلية بمدينة الضالع، الخاضعة أصلًا لسيطرة الانتقالي منذ انقلابه في العام 2019.

وعَدَّت القناة الرسمية انضمام المحافظ الذي عينه الرئيس الأسبق عبدربه منصور هادي بالخطأ إنجازًا جديدًا يضاف لسياق ما وصفته بإعلان الدولة.

والضالع تعد مسقط رأس قيادات الانتقالي أبرزها عيدروس الزبيدي، وكان يُتوقع أن تنضم رسميًا لدولته في عدن منذ اللحظات الأولى لسيطرته في العام 2016.

وحاول الزبيدي مؤخرًا التصالح مع خصومه هناك، وأبرزهم صلاح الشنفرة، القيادي في الحراك الجنوبي، والذي لم يحدد موقفه بعد من التطورات الجارية شرقي اليمن.

والضالع واحدة من محافظات جنوبية عدة لم تنضم لدولته بعد، ويلقي الانتقالي حاليًا بكل ثقله لدفعها نحو الانخراط بصفوفه عنوة.

وأبرز تلك المحافظات لحج، والتي يحاول الانتقالي التشبث بمحمود الصبيحي، أبرز الشخصيات القبلية فيها، لتحييد المحافظ التركي الذي ينتمي لذات المنطقة ويرفض حتى اللحظة إعلان انضمامه للانتقالي.

كما تشهد أبين تطورًا متصاعدًا مع قرار الانتقالي محاولة جديدة لحسم الوضع عسكريًا هناك عبر إطلاق عملية “الحسم”، مع رفض قواها المحلية الانخراط بدعوته للاعتصام للمطالبة بالانفصال.

وتعد أبين أبرز عقدة تعترض الانتقالي منذ انقلابه على حكومة هادي وتنكيل بقواها العسكرية والسياسية في العام 2019.

وتكشف هذه التطورات بأن المجلس يعاني لتثبيت واقع جديد في المناطق التي يُفترض أنه سيطر عليها قبل أكثر من عقد، وهو ما قد يقلص سقفه خلال المشاورات المرتقبة في العاصمة السعودية، لاسيما في ضوء استمرار ابتعاد محافظات الشرق كليًا عنه، حيث لا يزال محافظو شبوة والمهرة وحضرموت محسوبين على المؤتمر ويُرامون الولاء للإمارات والسعودية.

أحدث العناوين

جنون أمريكا وسياسة القوى العظمى

أبو بيروت: بتتبع الأحداث المتسارعة دولياً، يتأكد لنا أنه ليس أمام ملك أمريكا "ترامب" إلا الحل العسكري والحروب لحسم صراعاته؛...

مقالات ذات صلة