أعلنت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، الأربعاء، عن رفضها للتصعيد وتمدد قوات الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، أو ما وصفتها بالإجراءات الأحادية.
متابعات خاصة-“الخبر اليمني”:
وأكدت أمانة الاشتراكي، في بيان لها، عن تمسكها بوحدة الحكومة اليمنية التابعة للمجلس الرئاسي واتفاق الرياض، ورفضها لأي إجراءات قد تقوض التوافق وتعرض الكيان الوطني للخطر”.
وأعرب الاشتراكي عن أسفه لما يحدث من استقطاب سياسي داخل حكومة الرئاسي وفي مناطق سيطرتها، وتأثير ذلك سلبًا على حياة المواطنين في مختلف المحافظات.
ودعا الاشتراكي إلى “التئام كافة مؤسسات السلطة الشرعية، والعمل على إنهاء الانقسام وسد أبواب الأطماع الخارجية”، كما دعا إلى “استعادة فعالية المؤسسات الحكومية ووحدة القرار، وذلك للدفاع عن سيادة اليمن واستقلاله وتلبية احتياجات المواطنين من الخدمات والأمن”.
كما شدد الاشتراكي على رفضه لكل ما يضعف الشرعية، محذرًا من الانجرار نحو صراع داخل مؤسسات الدولة.
ويرى مراقبون أن موقف الاشتراكي الذي تأخر بالنظر إلى التطورات الدراماتيكية التي شهدتها المحافظات الجنوبية، يضعف الموقف السياسي للانتقالي الذي يقدم نفسه كحامل لواء تحقيق المصير واستعادة الدولة الجنوبية، كون الحزب الاشتراكي هو الطرف الأكثر صلة بقضية الجنوب منذ ماقبل وبعد تحقيق الوحدة عام 1990، وما تلاها من أحداث.


