أبدت بريطانيا والولايات المتحدة، السبت، مخاوف متصاعدة من تصادم مباشر بين وكلائهما في الخليج بالتزامن مع بلوغ التهديدات المتبادلة ذروتها.
خاص – الخبر اليمني:
وأفردت وسائل إعلام أمريكية وبريطانية مساحة واسعة لتسليط الضوء على التطورات شرقي اليمن بالتزامن مع تجديد البيانات الرسمية الداعية للتهدئة. وأكدت صحيفة الغارديان البريطانية رفض الإمارات انسحاب فصائلها من شرق اليمن، مؤكدة إجراءها نقاشات غير رسمية حول الشروط السياسية اللازمة لتبعات ذلك.
من جانبها أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” تصاعد المخاوف الأمريكية مما وصفته بتوتر متصاعد بين السعودية والإمارات، معتبرة ذلك يعزز التحديات لإدارة الرئيس ترامب التي استثمرت بكثافة في علاقاتها مع دول الخليج.
واتفقت وسائل إعلام أمريكية وبريطانية على أن الخلاف المتزايد ناتج عن مساعي النفوذ ونهب الثروات في اليمن والسودان، مؤكدة بأن السعودية نفذت بالفعل غارات جوية على فصائل إماراتية بحضرموت كرسالة واضحة.
وكانت الخارجيتان البريطانية والأمريكية أصدرتا بيانات مسائية تدعوان فيهما للتهدئة وتُعبران عن دعمهما لجهود السعودية والإمارات في اليمن، في إشارة إلى محاولتهما البقاء على الحياد في الوقت الراهن وبانتظار من يحسم المعركة.
وتأتي البيانات وسط تقارير عن حراك أمريكي – بريطاني لإبرام اتفاق جديد بين الرياض وأبوظبي. وتعكس هذه التطورات حجم الإدراك العالمي لمدى خطورة الوضع في المنطقة وسط احتمال تصادم كبرى حليفتيهما في اليمن.


