أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء السيد عبد الرحيم موسوي، أن الجمهورية الإسلامية نجحت في تعزيز قدراتها الردعية من خلال قفزة نوعية في تطوير الصواريخ البالستية على كافة المستويات الفنية والتقنية.
متابعات – الخبر اليمني:
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها اللواء موسوي لـ “مدن الصواريخ” التابعة للحرس الثوري الإيراني، حيث اطلع على أحدث التجهيزات والقدرات الصاروخية الميدانية.
وصرح موسوي بأن الارتقاء بالمنظومات البالستية مكن البلاد من ترسيخ قوة ردع قادرة على مواجهة التهديدات الحديثة.
وقال في تصريح بارز إن هذا تغيير استراتيجي في العقيدة العسكرية ويعكس تحولاً في السياسة الدفاعية الإيرانية، وكشف اللواء موسوي أن القوات المسلحة قررت تغيير عقيدتها العسكرية من “الدفاعية” إلى “الهجومية”، وذلك في أعقاب “حرب الـ 12 يوماً” الأخيرة.
وأوضح أن هذا التحول يعتمد على تبني استراتيجية “الحرب غير المتكافئة” وضمان تقديم ردود قاطعة ومزلزلة على أي اعتداء.
واختتم رئيس الأركان تصريحاته بالتأكيد على الجاهزية القصوى لكافة الوحدات العسكرية للتعامل مع أي تحرك من قبل الأعداء، مشدداً على أن تطور القدرات الصاروخية يمثل الضمانة الأساسية للأمن القومي الإيراني.


