عودة العمليات الإماراتية على الحدود السعودية مع اليمن وسط تكثيف المملكة حراكها لإسقاط آخر معاقلها

اخترنا لك

تصاعدت وتيرة المواجهات السعودية – الإماراتية في اليمن، الثلاثاء، مع تسجيل عمليات عسكرية جديدة قرب حدود المملكة على واقع محاولات لإسقاط آخر معاقل أبوظبي.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت فصائل سعودية تتمركز عند الحدود الشرقية لليمن مع السعودية بأن 5 جنود سقطوا على الأقل بهجوم استهدف تجمعاً في منطقة العبر المحاذية للحدود السعودية.

والهجوم تم، وفق خبراء، خلال تفقد لجنة سعودية لما تُعرف بقوات الطوارئ.

وكانت العبر تحولت منذ مطلع العام مسرحاً للمواجهات بين الفصائل الإماراتية وأخرى تابعة للسعودية، وذلك في خضم الحملة السعودية على “الانتقالي” شرقي اليمن.

وتعد العبر حالياً مركز إدارة عمليات وتخزين أسلحة للفصائل السعودية في عملياتها المتقدمة جنوب وشرق البلاد.

وسقط خلال الأسابيع الماضية عدة جنود وضباط سعوديين جراء هجمات تنفذها فصائل مرتبطة بالإمارات.

ومع أن وتيرة العمليات كانت هدأت خلال الفترة الأخيرة مع إعلان اتفاق تهدئة بين الرياض وأبوظبي مع حرب إيران، إلا أن عودتها تأتي في وقت تصاعدت فيه المواجهات الإماراتية – السعودية مجدداً مع استئناف الرياض حملتها لاجتثاث ما تبقى من فصائل موالية لأبوظبي غرب وجنوب اليمن.

وخيم التوتر على عدة محافظات شرق وغرب البلاد.

في حضرموت، أعلن المجلس الانتقالي، أبرز القوى الجنوبية الموالية للإمارات، رفضه توجهاً سعودياً لتفكيك “قوات النخبة الحضرمية”، وهي تشكيل عسكري أنشأته الإمارات في العام 2017.

وهدد المجلس بخطوات تصعيدية.

أما في شبوة فقد واصل محافظ الإمارات هناك مقاومة الترتيبات السعودية، سواء المتعلقة بنشر فصائلها “درع الوطن” أو إعادة نشر فصائل الإصلاح المعروفة بـ”قوات الأمن الخاصة”.

ورفض المحافظ عوض ابن الوزير عودة القوات الخاصة للانتشار في عتق، خصوصاً العاصمة عتق، حيث اقترح تسريح العناصر القادمة من خارج المحافظة، في إشارة إلى عناصر الإصلاح، مقابل السماح بتمركز هذه القوات في مقر قيادتها بعتق ومعسكر عارين على حدود مأرب فقط.

وكانت شبوة شهدت خلال الأيام الماضية محاولات اختراق سياسي عبر محاولة افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني الذي يضم قيادات بالإصلاح وعسكريين، وجميعها فشلت بفعل رفض المحافظ العولقي.

وشبوة آخر معاقل الإمارات التي لا تزال تتحكم بها أبوظبي من الباطن.

وتزامنت محاولات إسقاط شبوة مع محاولات مماثلة في الساحل الغربي، حيث تكثف السعودية ضغوطها على قائد الفصائل الإماراتية هناك طارق صالح.

وأفادت مصادر مقربة من طارق بتقديمه مقترحاً جديداً يتضمن تسليمه وزارة الدفاع مقابل دمج قواته.

وكانت السعودية دفعت بالسفير الأمريكي للضغط على طارق لضم قواته لدفاع عدن، مع رفضه تسليم الكشوفات للجنة خاصة.

وحاول طارق خلال اللقاء الهروب للأمام بالمناورة بأمن البحر الأحمر ومواجهة من وصفهم بـ”الحوثيين”.

أحدث العناوين

الإمارات تطلق الزبيدي والانتقالي يكشف وجهته

أقرت الإمارات، الخميس، إطلاق زعيم فصائلها جنوبي اليمن، بالتزامن مع تطورات على الأرض تقودها السعودية. خاص – الخبر اليمني: وأكدت وسائل...

مقالات ذات صلة