تصاعدت وتيرة المواجهات على الجبهة اللبنانية، السبت، رغم قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تمديد اتفاق وقف إطلاق النار أسابيع أخرى.
خاص – الخبر اليمني:
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات وقصفاً مدفعياً جديداً على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، بينما رد حزب الله بوابل من الصواريخ والمسيرات باتجاه المستوطنات الشمالية.
وتصعيد الاحتلال الإسرائيلي جاء بالتزامن مع تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلمح فيها لرفض إعلان ترامب تمديد الهدنة في لبنان لـ3 أسابيع أخرى.
وقال نتنياهو في تصريح بأن الجيش باتت له حرية التصرف بلبنان. وينتهي الاتفاق السابق الذي أُعلن قبل أيام في وقت لاحق اليوم.
وكان يُفترض أن يواصل الاحتلال الالتزام بوقف إطلاق النار وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي خلال عقده لقاءً في البيت الأبيض بمشاركة سفيري لبنان والاحتلال.
والتصعيد الأخير يشير إلى نية الاحتلال الانسحاب من الهدنة المعلنة من الطرف الأمريكي، خصوصاً وأن التطورات الأخيرة تتزامن مع حديث وسائل إعلام عبرية عن نشر 5 فرق عسكرية للعمل في الجنوب، وعن خطط جيش الاحتلال توسيع العملية العسكرية هناك.
وجددت قوات الاحتلال في وقت سابق اليوم توجيه إنذارات لسكان المزيد من القرى للابتعاد عن مجرى نهر الليطاني.
ويسعى الاحتلال إلى فرض واقع جديد قبل لقاء مرتقب يعده الرئيس الأمريكي على مستوى رئيسي الاحتلال ولبنان. ويتوقع اللقاء الذي يحاول نتنياهو استعراضه كتطبيع منتصف الشهر المقبل.


