أبدت الإمارات، السبت، امتعاضاً من التقارب السعودي – اليمني.
خاص – الخبر اليمني:
وأفردت الاستخبارات الإماراتية حملاتها على مواقع التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على التطورات الأخيرة في الملف اليمني. وخصصت منصات ونخب إماراتية مساحة واسعة للتعليق على قرار السعودية الاتفاق مع حركة أنصار الله “الحوثيين”.
وتنوعت التعليقات بين نشر مقاطع فيديو وادعاء دفع السعودية أموالاً لصنعاء. ومن بين التغريدات على مواقع التواصل تلك التي نشرها أمجد طه، وهو صحفي مقرب من مركز صنع القرار في أبوظبي، وقد ادعى تسليم السعودية 4 مليارات دولار لمن وصفهم بـ”الحوثيين”.
كما برز خلال الحملة نشر منصات إماراتية مقاطع فيديو نادرة لكواليس مواجهات بين صنعاء والتحالف السعودي والتي بدأت في العام 2015. وتظهر المقاطع استيلاء قوات صنعاء على مدافع سعودية من نوع “جهنم” باهظة الثمن، وتظهر ملامح المواجهات على الحدود اليمنية – السعودية.
وعدّت تلك المنصات تلك التوثيقات دليلاً آخر على مدى الهزيمة التي مُنيت بها السعودية ودفعتها لما وصفته بالاستسلام.
وكانت السعودية استأنفت مفاوضاتها مع صنعاء الأسبوع الماضي؛ حيث كشف المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ عقد لقاء على مستوى اللجنة العسكرية للطرفين في العاصمة الأردنية عمان، بينما عقد أيضاً اجتماع على مستوى الوفد السياسي في العاصمة العمانية مسقط.


