بدأ حزب الإصلاح، فرع الإخوان المسلمين في اليمن، الأربعاء، مساراً جديداً يتجاوز البوابة السعودية لأول مرة في تاريخه.. يأتي ذلك في وقت يكافح فيه الحزب لمنع تصنيفه على لائحة الإرهاب الأمريكية.
خاص – الخبر اليمني:
ويواصل الحزب تنظيم زيارة لسفير الاتحاد الأوروبي لمعقله بمدينة تعز، جنوب غربي اليمن، لليوم الثاني على التوالي. ونفذ الحزب زيارات للمسؤول الأوروبي إلى مديريات تقع تحت نطاق فصائله، أبرزها جبل حبشي.
وتزامنت الجولة الأوروبية مع طرق الحزب البوابة الأمريكية رسمياً. وأفادت مصادر إعلامية بأن الحزب شكل فريقاً للسفر إلى الولايات المتحدة والتخاطب مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباشرة.
وكان الحزب قد استبق الزيارة ببيان أدان فيه لأول مرة محاولة اغتيال ترامب، الذي تعرض خلال العامين الماضيين لأكثر من 3 محاولات اغتيال.
وهذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها الحزب تجاوز السعودية التي ظلت الحاكم والمدافع الأول عنه. ولم يتضح ما إذا كان قرار الحزب فتح مسارات بعيداً عن السعودية يعكس قناعته بتورط الرياض في قرار أمريكا تصنيفه، أم يحاول الدفاع عن نفسه خشية تعرض الرياض لضغوط أمريكية لمباركة الخطوة المرتقبة على غرار “الإخوان” بالسودان، والتي كانت تُعد أبرز الجماعات الموالية للرياض، لكنها تكشف حجم المأزق الذي يعيشه الحزب.


