عاودت السعودية، الأحد، تصدير رئيس المجلس الانتقالي الموالي للإمارات جنوبي اليمن، عيدروس الزبيدي، إلى صدارة المشهد مع ترقب تظاهرة لأنصاره في عدن.
خاص – الخبر اليمني:
وتداولت منصات سعودية أنباءً عن اتصالات مع الزبيدي المقيم في الإمارات للمشاركة بدور في المفاوضات، متوقعة مشاركته في الحوار الجنوبي – الجنوبي.
وجاء الحديث عن إعادة الزبيدي مع السماح لتياره بالوفد الجنوبي المقيم على الأراضي السعودية برفع سقف مهاجمة المملكة، والدعوة لتحشيدات إلى عدن بذكرى تأسيس المجلس.
وقد دفعت هذه التحركات السعودية بنخب جنوبية للتحذير منها، معتبرة أنها ضمن مساعٍ لاحتواء التظاهرات المرتقبة غداً وإعادة توجيهها لصالح الأجندة السعودية.
ويتوقع أن تشهد عدن تظاهرات ضخمة تحشد لها الإمارات عبر فصائلها في الانتقالي بقيادة عيدروس الزبيدي منذ أيام.. والتظاهرة بحسب تسويق منصات إماراتية ستكون تدشيناً لمرحلة جديدة.
والتحركات السعودية لم تقتصر على الجانب السياسي، والذي تضمن أيضاً السماح لقيادات بارزة في الانتقالي بتنظيم فعاليات في حضرموت -كجناح فادي باعوم في حضرموت- بل شملت عسكرياً، حيث أخرجت ما تبقى من فصائل محسوبة على الانتقالي من مدينة عدن، وأبرزها اللواء الأول مشاة، والذي يعد من أبرز أذرع الزبيدي.
يذكر أن السعودية كانت قد عملت على احتواء تظاهرات سابقة لتيار الزبيدي عبر الدفع بصور قيادات جديدة مع منع صور الزبيدي.
وتخوض السعودية منذ حملتها ضد الانتقالي مطلع العام حرب اجتثاث لما تبقى من الفصائل الإماراتية.


